ما يحدث من فوضى في سوريا كان بإمكان الجامعة العربية تداركه منذ البداية وإصدار قرار بإرسال قوة ردع عربية لحفظ الأمن ومنع أي بوادر للعنف والحقيقة أن دور الجامعة العربية يجعلني أشك إنه لم يعد للم شمل العرب وتوحيد كلمتهم ، ربما بسبب البعض ممن يحاولون لعب دور الكبار وهم أضعف وأصغر مما يعتقدون ، يملكون المال والأجندة المشبوهة، ظانين بأنهم سيكون لهم مكانة الكبار ، وهم بعيدون عن ذلك بعد المشرقين.
وإني أتساءل هل ستكون سوريا بؤرة حرب ومسرح لسفك الدماء وتصفية الحسابات ؟ وهل لازال لدى جامعة الدول العربية بقية من قوة وهيبة لفرض القرارات المصيرية دون حساب للصغار ؟ الذين لم يشبوا عن الطوق ، وهم متهمون ولا أقول مدانون بتنفيذ أجندة خارجية لضرب مكتسبات العرب بل وضرب وحدة العرب من خلال الإخلال بميثاق الجامعة العربية ، واختلاق الإشكالات التي تؤدي إلى شق وحدة الصف العربي ومحاولة أخذ دور هم أصغر من أن يقوموا به ، مجندين إعلامهم للدعاية والرعاية لذلك ، باذلين للمال ، ومتطلعين لتحقيق آمالهم الرخيصة على حساب العرب.
للتواصل مع الكاتب 0531232410

