يوم العلم الذي أقر فيه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه – بداية رمز التوحيد منذ ولادته قبل ٢٨٠ عاما ، بقيت اثرها اليوم في شكل العلم السعودي بكل فخر دلالة عظيمة ، وها هوا اليوم علم يوافق دلالة الرؤية بالنماء والرخاء والقوة شكلا ومضمونا ، علم تفاصيله بخضرته للنماء وسيفين ونخلة رمز قوته لتصبح اليوم بثبات كلمة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله ” توافق رمز سيف الله المسلول التي تزدان قوته في قوة رؤية 2030 .علم لا ينكس في كل المحافل لوطن وقيادات تميزت في الصفوف الأولى ، ايضا لوطن أصبح اليوم رمزا حضاريا واقتصاديا وثقافيا . علم رمزيته الاسلامية وتاريخه العريق في جميع مراحل تطوره.
علم الملكة العربية السعودية ، البيرق الأخضر ، رمز التلاحم والائتلاف والوحدة الوطنية ، البيرق الأخضر الذي يرفرف في كل سماء حبا ، علم يتشح به كل سعودي وسعودية فخرًا ، علم اعتلت فيه كلمة الوحدانية “لا اله الا الله محمد رسول الله ” لسيف الله المسلول، كلمة التوحيد ليرددها كل قلب وحدانية وايمانا “لا اله الا الله محمد رسول الله “.؟
العلم الوطني السعودي القيمة الممتدة عبر تاريخ الدولة السعودية والقيادات الرشيدة الحكيمة وكفانا فخرا بهكذا علم وهكذا قيادات على مشهد العالم اليوم بأكمله.
للتواصل مع الكاتبة s.enterdeal@gmail.com

