أعتقد من الضروري لصحتك ولنفسك في أوقات كثيرة أن تلغي كل المواعيد، والالتزامات ، والارتباطات من أجل التقاط الأنفاس ، والجلوس منفردًا مع النفس ، ومراجعة ما لها وما عليها ، حتمًا من لام نفسه وأعادها لجادة الخير والصواب فقد أفلح وفاز ، لنفسك عليك حقًا ، وعليك أن تعرف إلى أي حد يجب أن تتوقف عن التضحية على حساب نفسك وصحتك ، هذا أمر يجب أن تعرفه قبل أن تكتشف متاخرًا أن من ضحيت من أجلهم وعلى حساب النفس وصحتها.
هم لا يستحقون كل تلك التضحية والاهتمام ، أنا هنا لا أعني حالات إنسانية ومواقف تجاه الأقرباء والأصدقاء ومن لم نعرفهم أحيانًا، فهؤلاء يستحقون أن نضحي من أجلهم بالغالي والنفيس ، ولنا الأجر والثواب من عند الله.
من الصواب أن تحاول في كل الأحوال أن تجلب السعادة والبهجة والفرح إلى نفسك ، وألا تتجاهل نفسك في زحمة الحياة ، نحن في أوقات كثيرة قد نجلب قوافل من الفرح للآخرين وتمضي بنا الحياة فنكتشف بأنا قد نسينا النفس.
ولم نعطها الجزء اليسير من الاهتمام والاعتناء ، عليك أن تقترب من كل شيء يسعد النفس ويبهجها ويقودها لمدائن الفرح ، فللنفس علينا حق الاهتمام والاعتناء.
للتواصل مع الكاتب 0531232410

