(غياب الطلاب).
نفسى أسأل الإخوة فى وزارة التعليم من الوزير لأصغر مسؤول: هل أنتم يهمكم فى التعليم جسم الطالب أم عقله؟ بعد هذا السؤال ادخل على مقالي.
-تعبنا وأتعبتم العوائل والطلاب فى موضوع الغياب من المدارس وخاصة مع الأيام التى قبل الأعياد والإجازات والاختبارات. ولماذا لا تجعلوا الحضور والمنصة مفتوحه طوال فترة الدراسة، وكذلك منح الفرصة لطلاب أخذ المعلومات عن طريق اجتهاداتهم فى جلب المعلومات بأي طريقة.
-مع إقامة الإختبارات أسبوعية للوقوف على مستوى الطالب دون النظر لعدد أيام غيابه طالما الهدف عقلية ومستوى الطالب. ماذا تستفيد من حضور طالب وعقليته غير مستوعبه لما يشرحه المدرس. وطالب عقليته رائعه ومستواه العلمى (إمتياز) وكثير الغياب.
-الغياب ليس مقياس لمستوى الطالب وانما مستواه العلمى وعقليته هى الاهم دون النظر لغيابه. نحن نريد ونرغب فى عقليات وليس فى أجسام.وطالما الطالب قادر على تجاوز الاختبارات الأسبوعية أو الشهرية بامتياز هذا هو الأهم دون النظر أو الإهتمام او التأثير عليه كم يوم غاب؟
-أرحمونا يرحمكم الله من الإهتمام بحضور الجسد فليس هو ألمهم ولا يبني وطن، ولكن الأهم حضور العقل وبأي طريقة حضوريه أو عن طريق المنصة التى نتمنى أن تكون مفتوحه بجانب الحضور طوال مراحل الدراسة، أو عن طريق جلب المعلومة كل حسب طريقته.
-فوائد غياب الأذكياء كثيرة منها التقليل من عدد طلاب الفصل. التخفيف من زحمة الشوارع. تقليل التكلفة المالية على الدولة والعائلة والهدف السامى تفوقه فى الإختبارات موجود.
-والعكس صحيح فى حضور الطلاب الأغبياء. والله أعلم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

