(اللهم قد بلغت. اللهمّ فأشهد )
-معظم أصحاب الرسول صل الله عليه وسلم نالوا العزة والشرف والعلو بعد الإسلام من تقديمهم للآخرة على الدنيا وكان همهم الأول والأخير (الجنة) وما قرب لها من قول وعمل.
-هذه مقدمة ومقارنةً بسيطة بيننا وبين خير خلق الله بعد الأنبياء . آما البعض منا من لديه المال أصبح طالب (مهايطة) وظهور إعلامي. ومن لا يملك المال همه الأول والأخير كيف يحصل عليه (حرام أم حلال) ومن لا يملك الإثنين يعمل عند إلا يملك الإثنين.
-وبهذا التنافس الخبيث أضاع البعض منا والله أعلم دنياه وأخرته من الأمور المخزي فعلها حجز المجالس الأمامية في المناسبات الكبيرة لأهل المال والوظائف الكبيرة. بدّلا ًمن حجزها للعلماء والأدباء وكبار السن. أو بمن ينتهى بهم المجلس.
-من المخزي أيضاً أن يجعل البعض قيمته بقيمة الذبيحة في المناسبات الخاصة بمعنى المفطحات لنوعية من الناس. واللحم المقطع لنوعية أخرى . والحاشي والمفطحات لأصحاب المال والجاه والوظائف الكبيرة.
-والمقطع لمن دونهم. والدجاج لمن لا يقدم ولا يؤخر. بالله عليكم هذه تصرفات عقال. فى عهد الخلفاء الراشدين كان الرجل الغريب يدخل المدينة ويأتي مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم ويقول من منكم (أبوبكر الصديق) من منكم (عمر بن الخطاب) لا نهم سواسية لا يتميز منهم أحد عن الآخر لا بلبس ولا بمجلس خاص.
-أيها الحمقى المغفلين أصحوا وحاسبو أنفسكم قبل أن تحاسبوا. شوفت النفس والكبرياء عواقبها وخيمة وصعبة لا تتحملها أجسادكم. داعياً الله أن يغفر لي ولكم ولجميع أمة محمد إنه على ذلك لقدير.
والله أعلم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

