عبر عدد من المسؤولين والإعلاميين والأكاديميين والمشايخ في تونس المستضافين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عن إعجابهم بالإمكانات التي وفرتها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسك الحج لهذا العام.
وأكد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الدكتور محمد ولد أعمر أن رحلات الحج تُجسد التطورات في المملكة لخدمات الحج والعمرة، وسهّلت أداء المناسك من خلال تنظيم محكم، ورعاية صحية متقدمة، ونقل مريح، وإقامة لائقة، تتناسب مع عظمة هذا الركن من أركان الإسلام، ويُظهر حرص المملكة على راحة الحجاج وطمأنينتهم.
وقال: “لقد أكرمنا الله بأداء فريضة الحج ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، وكانت هذه الرحلة الإيمانية تجربة فريدة تجلت فيها العناية الفائقة والجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، من لحظة الاستقبال وحتى لحظة التوديع”.
وأعرب عن شكره للمملكة قيادةً وشعبًا، على ما وفرته من إمكانيات هُيأت لضيوف الرحمن من جميع أصقاع العالم وسط أجواء إيمانية رحبة.
وأكد ولد أعمر أن هذا التجمع الشعائري العظيم في أرض الحرمين الشريفين سيبقى راسخًا في الوجدان والذاكرة، داعيًا الله عز وجل أن يتقبل من الجميع، وأن يجعل هذه الجهود المباركة في ميزان حسنات كل من أسهم في خدمة ضيوف الرحمن، وأن يديم على المملكة المزيد من التطور والنماء والازدهار.
وفي السياق عبّر إمام وخطيب جامع عقبة بن نافع في القيروان الشيخ الطيّب الغزّي، عن إعجابه بالترتيبات التي اتخذتها المملكة من أجل توفير أفضل ظروف الإقامة والتنقل ورعاية ضيوف الرحمن.
وقال: “لقد سبق وأن أنعم الله عَلَيّ بزيارة بيت الله الحرام حاجًا ومعتمرًا في السنوات الماضية، وكنت أحد المستفيدين من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، وعاينت عن قرب المجهودات التي تبذل بتوجيهات حكيمة من القيادة الرشيدة من أجل رعاية ضيوف الرحمن وحجاج بيته العتيق، وهو أمر يحق للمملكة أن تفخر به وتعتز كل الاعتزاز”.
من جانبه، أشاد الإعلامي التونسي حسن المناعي بالترتيبات التنظيمية والتقنيات الحديثة التي تعتمدها المملكة، وأسهمت بشكل كبير في تسهيل إجراءات الحج ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، التي انعكست على راحة وطمأنينة الحجاج.
وقال: “إن الكل يرى ويشهد أن المملكة تعمل على حشد طاقتها في خدمة ضيوف الرحمن استعدادًا لإدارة أكبر تجمع بشري في مساحة ضيقة، وهي أمانة نرى أن المملكة قيادةً وشعبًا قد أدوها على أكمل وجه، وما على الحجيج من جميع الدول إلا الالتزام بالتعليمات والترتيبات المتخذة من أجل مساعدة المملكة في تأمين الحجاج والحفاظ على سلامتهم حتى العودة إلى ديارهم غانمين”.
من جانبه أكد رئيس تحرير موقع “حلقة وصل” باسل ترجمان أن المملكة تُسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير كل ما من شأنه لأداء الركن الخامس، مشيرًا إلى أن حسن تنظيم المناسك، والخدمات المقدمة دليل على اهتمام المملكة وحرصها بخدمة الحجاج.
وأضاف أن أبناء المملكة يتنافسون على خدمة ضيوف الرحمن ابتغاء مرضاة الله -عز وجل-، مبينًا أن إنجازات المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين أكبر من الكلمات وأوسع من الوصف.
بدوره، أشاد رئيس تحرير موقع “شؤون عربية” بسام بني أحمد بما تبذله المملكة من جهود جبّارة، وتنظيم دقيق، وخدمات متكاملة تُجسّد عمق المسؤولية وعظمة الأمانة، مشيرًا إلى أن المملكة في كل موسم حج تثبت رسالتها السامية التي تتجدد فيها معاني الإيمان والتوحيد.
وأشار إلى أن التوسعة الثالثة للحرم المكي الشريف وما رافقها من مشروعات تطويرية نوعية تُؤكد رؤية قيادية حكيمة جعلت من خدمة ضيوف الرحمن أولوية ومصدر فخر لكل مسلم، وأن ما نراه من طمأنينة وسلاسة في أداء المناسك هو ثمرة هذا التخطيط المتقن والعمل الدؤوب، الذي يليق بمكانة الحرمين الشريفين وحرمة هذا الركن العظيم.

