صرح لـ الكفاح نيوز الكابتن – محمد بن علي وزقر لاعب الوحدة في التسعينيات الهجرية بعد كارثة هزيمة الوحدة من فريق العلا في دوري الدرجة الأولى بنتيجة لم تكن في الحسبان ولا في الخيال ولا حتى في المنام ( الأحلام).
وقال – وزقر وفي أولى مباريات الفريق على أرضه ، وبين جمهوره الذي أصبح لا يتجاوز 50 مشجع قدمت الوحدة أسوا مباراة في تاريخها الرياضي حتى عندما كانت الوحدة في الدرجة الأولى في سنين مضت لم يحصل ما حصل يوم السبت الماضي على أقدام فريق ليس له تاريخ يذكر.
ومهما عملت الإدارة الحالية فلن تفلح وخوفنا من مصير مجهول وقد لا يكون مجهول لأن ليالي العيد تبان من عصاريها ومصير الوحدة أتضح من أول مباراة من فريق لو لعبت معه بمجموعة من لاعبي أحياء مكة نفوز عليه أو على الأقل التعادل أو الهزيمة بهدف أما بخمسة صعب صعب على تاريخ الوحدة.
وأختتم تصريحه الكابتن محمد وزقر بقولة – إذا عجزت إدارة النادي على بقاء الفريق الأول لكرة القدم ضمن أندية الكبار العام الماضي ، فما أخشاه ويخشاه الوحداويون أن تعجز عن بقائه في دوري الدرجة الأولى ويكون مصير الوحدة مثل مصير أحد والأنصار والنهضة.


