إعادة النظر وتصحيح الوضعية وخلق روح التعاون المشترك بين أعضاء الجامعة العربية والإسلامية تتحول برؤية الدولة صاحبة القرار المؤثر في العالم، المملكة العربية السعودية، بنظرة مستقبلية وحنكة سياسية عادلة تتميز فيها في إدارة القضايا العربية والإسلامية.
بعيدًا عن الإخفاقات الشخصية والجماعية التي تصدر من بعض الأشخاص من أعضاء القمة التي تجمع الدول العربية والإسلامية لوضع اساسيات محكمة لما يدور من أحداث طارئة بقضايا الأمة، والتي لم تُتخذ أي قرارات افتراضية لحل القضايا العالقة خلال السنوات الماضية والاحداث المتجددة.
توجه حكيم من قيادة صنعت التأثير بجميع الأصعدة على مستوى العالم، ونظرتها الشمولية والمستقبلية التي تحتضن القضايا بمختلفها وتعددها، يهدف إلى تفعيل دورها بصيغة جديدة تخدم الأمة بثبات ما تصدره من قرارات.
كانت رؤية المملكة 2030، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تتماشى مع التطورات والأحداث الشائكة بجميع أنواعها، تهدف إلى وضع قواعد أساسية وتوجيهها نحو طريق ينهض ببناء الأمة ومجتمعاتها ومواكبة التحديات.
فكان حرص المملكة واضح وصريح وأهدافها الأساسية تركز على تحديث وتطوير دورها المستقبلي وتقوية في اتخاذ القرارات الجوهرية التي تسهم في توحيد الكلمة وتقوية روابط قرار صائب وحاسم يعكس تطلعات الرؤية تجاه الأمة.
تهدف المملكة على مصلحة وحماية مكانها ودور الدول العربية الإسلامية بالتصدي لكل ما يضر بالوحدة ، فجمع الكلمة لكل عضو من أعضائها يمثل بنية وقاعدة متينة تحصن قراراتها وتقطع الطريق على كل من يحاول اختراق الصفوف.
فهي بمثابة البيت الواحد الذي يجمع شمل الأشقاء من الخليج إلى المحيط، تحت سقف واحد لدراسة وطرح القضايا ونقاشها لوضع الحلول الإيجابية الصائبة التي تخدم قضياها، بنظرة شمولية تجمع وتحمي حقوق الشعوب العربية والإسلامية.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com


