هناك أناس يعبرون حدود القلب دون استئذان ، هم قلائل لكننا نشعر بهم رغم بعد المسافات هم رفقاء الروح، حتى في غيابهم فرغم إنه لا تربطك بهم قرابة أو مصلحة ، بل هناك شيء أعمق وأصدق وهي لغة يفهمها القلب فأنت تأنس وترتاح بهم ولهم، فهم رفقاء الروح لا يعوضون ولا يمكن الاستغناء عنهم، لهم حضور مؤثر ولحديثم إيجابية طاغية تلامس القلب والعقل ، إذا استشرت أحدهم في أمر ما أتاك بالحلول الصائبة والفكرة الغائبة بذهن حاضر وتفاعل صادق.
يشعرك وكأن الأمر يخصه شخصيًا ، وإذا احتجته وجدته على يمينك في إخوة صادقة ووفاء أصدق ، وفي المقابل لا ينسون وقفاتك وفزعاتك ولا ينسون يدًا امتدت إليهم بخير، ولا يتنكرون لمعروفٍ أسدي إليهم ، تشعر أنهم أعطوا للحياة قلبًا فيه صدق النوايا فأعطاهم الله القبول في الأرض ، فكسبوا محبة الناس ، هم نعمة يرسلهم الله لك حين تضيق بك الحياة فيكونون ملاذك وسندك.
للتواصل مع الكاتب 0531232410


