جامعتُ زوجتي فى رمضان.
– يا رجال، هذا ليس جهلًا هذا استهتارٌ صريحٌ بحرمة شهر رمضان منذ عشرات السنين والسؤال نفسه يتكرر في رمضان، وكأن الحكم الشرعي وُضع أمس: (جامعتُ زوجتي في نهار رمضان).
-أحد عشر شهرًا كاملة مباحة، ثم لا يجد البعض وقتًا إلا نهار رمضان؟ أيُّ عقلٍ هذا؟ وأيُّ استخفافٍ بالدين؟ لسنا علماء، لكن من كثرة تكرار هذا الفعل المشين وهذا السؤال، حفظنا حكمه عن ظهر قلب: العقوبة واضحة، ثابتة، ولا تقبل النقاش: عتقُ رقبة، أو صيامُ شهرين متتابعين، أو إطعامُ ستين مسكينًا.
-هذا حكمٌ شرعيٌّ قائم منذ أكثر من 1400 سنة، وليس لغزًا يُحلّ كل رمضان من جديد كفى جرأةً على المعصية، وكفى تكرارًا للسؤال، وكأن لا يوجد سؤال غيره في رمضان.
-وبعد تكرار الذنب، من وقع في هذا الفعل فقد عرف حكمه قبل أن يفعله، ولا عذر له بالسؤال بعد ذلك وكفاية شغل المفتي والعلماء بحكمٍ من كثرة تكراره في رمضان، حفظه الأكثرية إن لم يكن الجميع.
وقفة.
يا أيّها الأميّ حسبك رُتبةً
في العلم أن دانَتْ بك العلماءُ ﷺ
فإذا رحمتَ فأنتَ أمٌّ أو أبٌ
هذانِ في الدنيا هما الرُّحماءُ
للتواصل مع الكاتب 0505300081


