شهدت مكة المكرمة وضع حجر الأساس لمدينة البداد العربية الصناعية التابعة لشركة البداد السعودي القابضة، على مساحة تتجاوز 1.3 مليون م²، في حدث صناعي وطني يمثل انطلاقة واحدة من أكبر المنظومات الصناعية التشغيلية المتكاملة في المملكة والمنطقة.
يمثل المشروع منصة صناعية متقدمة تنطلق من مكة المكرمة لتخدم المشاريع الوطنية الكبرى، وعلى رأسها منظومة الحج والعمرة، عبر نموذج تكاملي يجمع بين التصنيع المتقدم، والبنية التحتية، والخدمات التشغيلية، والطاقة، والحلول اللوجستية تحت شعار: “من مكة إلى العالم”
أُقيم الحفل برعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، وبحضور قيادات حكومية وصناعية، إلى جانب مؤسسي مجموعة البداد، في تأكيد على الأهمية الاستراتيجية للمشروع ودوره في دعم التكامل بين الصناعة والتشغيل والاستثمار.
تم تصميم المدينة كنموذج متقدم في التكامل الصناعي والتشغيلي، حيث ترتبط المصانع بخدمات لوجستية وتشغيل ميداني مباشر، ما يسهم في: تسريع تنفيذ المشاريع رفع كفاءة الجودة والتشغيل تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين دعم استدامة المشاريع الكبرى وتضم المدينة منظومة مصانع متكاملة تغطي قطاعات رئيسية تشمل: الهياكل الحديدية، الألمنيوم، مواد PVC، الوحدات التشغيلية الجاهزة، الطاقة الهيدروجينية، الطاقة الشمسية، المنسوجات التشغيلية، أنظمة التكييف والتبريد، حلول البنية التحتية لمواسم الحج والعمرة، إضافة إلى الخدمات التشغيلية المتكاملة، والصناعات الغذائية بطاقة تصل إلى 3 ملايين وجبة يومياً.
كما تضم المدينة منطقة سكنية مخصصة لدعم استقرار القوى العاملة التشغيلية، بما يضمن استمرارية العمل على مدار الساعة.
وأكدت إدارة البداد أن المدينة تمثل نموذجاً جديداً للمدن الصناعية يعتمد على التكامل الرأسي من التصميم حتى التشغيل والصيانة، مع توظيف الأتمتة والأنظمة الرقمية وحلول الطاقة النظيفة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توطين الصناعة وتعزيز المحتوى المحلي والاستدامة.
وبفضل موقعها الاستراتيجي قرب مكة المكرمة، تمثل المدينة ركيزة صناعية وتشغيلية داعمة للمواسم الكبرى والمشاريع الوطنية، بهوية تنطلق من مكة إلى العالم، تحت شعار: “مدينة بُنيت على الدقة والحجم والمسؤولية.”





