تُعد محافظة وادي الفرع العريقة، الواقعة جنوب المدينة المنورة، منطقة متكاملة الأركان؛ فهي زراعية بامتياز، سياحية بطبيعتها، وأثرية بتاريخها الضارب في القدم. تشتهر المحافظة بعيونها الثجاجة وشلالاتها الجبلية التي ترسم لوحات فنية أثناء هطول الأمطار، مما يجعلها وجهة جاذبة لعشاق الطبيعة والتراث.
معالم تستحق الزيارة تزخر المنطقة بمواقع خلابة وتاريخية، من أبرزها:
* قرية المضيق: التي تجمع بين التراث العمراني والجمال الطبيعي.
* منتزه السدة وقرية خضرة: وجهات مثالية للاستجمام.
* جبل آدقس (قدس): معلم بارز شامخ في المنطقة.
* قرى الفقيّر وحنذ: الواقعة بمحاذاة طريق الهجرة السريع.
* روضة الفيفا: ومساحات خضراء أخرى تجذب المتنزهين.
أطرح هذه الفكرة لأصحاب الاختصاص في وزارة الثقافة (هيئة التراث) ووزارة السياحة والجهات الأخرى المساندة وآلتي تلعب دوراً حيوياً في التنفيذ الميداني مثل البلدية ووزارة النقل والخدمات اللوجستية.
المقترح: مشروع “اللوحات التعريفية الذكية” من خلال احتكاكي المباشر مع السياح وتلمس حاجتهم للمعلومة، أقترح تنفيذ مشروع متكامل للوحات الإرشادية والتعريفية عند مداخل القرى الأثرية، بحيث تتضمن:
1. نبذة تاريخية: تشرح تاريخ القرى والمباني الطينية القديمة.
2. خرائط توضيحية: تسهل على الزائر التنقل بين المواقع الأثرية.
3. بيانات توثيقية: للنقوش الصخرية والقلاع التي تزخر بها المنطقة.
ختامًا :
إن تنفيذ مشروع اللوحات التعريفية في قرى مثل “المضيق” لن يخدم السائح فحسب، بل سيعزز من الهوية الثقافية للمنطقة ويسهم في حماية موروثنا الوطني، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 في دعم القطاع السياحي.
للتواصل مع الكاتب 0504361380


