الدكتور أسامة أحمد عامودي أستاذ أمراض القلب للكبار صاحب فكرة تأسيس مركز القلب بالمدينة شخصية حلقة اليوم شخصية مُتميّزة في علوم الطب ، رفيعة في الأدب والخُلق متواضعة في التعامل ، مُخلصة في الأداء ، سَخيّة في العطاء ، من خيرة الأطبّاء النُبلاء.
هو صاحب فكرة إنشاء مركز أمراض وجراحة القلب التابع لمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة والذي بدأ حُلمًا ما أن لبث وأصبح حقيقةً وأضحى من المراكز المُتقدّمة في تخصّصه.
واجه صاحب فكرة هذا المشروع الكثير من الصّعاب والعقبات الإجرائية وإقناع المسؤولين في الصحة بجدوى هذا الكيان الطبي ، وتعرّض في سبيل تحقيق هذا الحُلم الكبير لأهل المدينة وزوّارها من المشقة والتعب والعناء ما قد يُؤدّي لليأس والتراجع عند البعض … لكن بفضل الله تعالى ثم بدعم القيادة حفظها الله وعزيمة الرجال الصادقة تحقّق المُراد على يد هذا الطبيب .. وعلى قول أبي الطيّب المتنبي : على قدر أهل العزم تأتي العزائم.
بدأ مركز القلب بداية كانت مُتدرّجة وشكّك البعض في نجاحه ، لكن حرص قيادة هذا الوطن الغالي ، وعزيمة الرجال الصادقين المخلصين ، جعلت الحُلم حقيقة ، وحوّلت السّراب ماءً ، وأصبح من المراكز المُتقدمة عالميا في أمراض وجراحة القلب بعد أن كانت المدينة تفتقد لمثل هذه المراكز ، وكان أهلها وناسُها يتجشّمُون عناء السفر ويعانون الأمرّين في تحويلهم إلى مراكز ومستشفيات الرياض وجدة للعلاج ومنهم من قضى نحبه قبل الوصول.
صدقًا لو لم يكن لهذا الطبيب الإنسان ضيف هذه الحلقة الدكتور أسامة عامودي إلّا هذه الفكرة النيّرة وهذا العمل المُشرّف وهذا الإنجاز الطبي الرفيع خلال مسيرته ، لَكَفَاهُ فخرا واعتزازا ورفعة ومكانة.
لا غرابة في الأمر فهؤلاء هُم أبناء هذا الوطن العزيز وهؤلاء هُم أبناء مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم تربّوا على الصدق والإيمان والفضيلة والعزيمة والعمل الصادق وتشبعوا بحبّ بلادهم والعمل ، وانغرس في وجدانهم الولاء للقيادة والوطن.
ضيف حلقة اليوم هو سعادة الأستاذ الدكتور : أسامة أحمد عامودي استشاري أمراض القلب للكبار حفظه الله ورعاه طبيب سعودي بارع من أبناء المدينة المنورة .. مسقط رأسه فيها .. تربّى وعاش في أحضان حَوَارِيْها .. وارتوى من عينها الزرقاء وتغذّى من خيرات مزارعها وبساتينها الخضراء .. وتشرّف بالجوار الشريف ومُجاورة مسجد خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم.
حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة عام ١٩٨٨م سنة الامتياز قضاها في مستشفى القوات المسلحة بجدة درس برنامج البورد العربي في الطب الباطني في قسم الطب الباطني في مستشفى الملك فهد عام ١٩٩٥م.
حصل على برنامج زمالة أمراض القلب للبالغين ، قسم أمراض القلب والأوعية الدموية من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض ١٩٩٦ – ١٩٩٨م.
عاد بعدها إلى مدينته مسقط رأسه المدينة المنورة ليبدأ معها رحلة ( ردّ الجَمِيل ) من ابنها البار شغل سعادته حفظه الله العديد من الأعمال التخصصية والقيادية أكسبته الكثير من الخبرات والمهارات في مجالات تخصّصه نذكر منها : طبيب مسجل في قسم أمراض القلب بمستشفى الملك فهد بالمدينة عام ١٩٩٥م.
استشاري أمراض القلب كبار بمستشفى الملك فهد بالمدينه ١٩٩٨م المدير الطبي المكلف بمستشفى الملك فهد بالمدينة
عام ٢٠٠١م رئيس قسم أمراض القلب للكبار بمستشفى الملك فهد بالمدينة.
٢٠٠٤م صدر قرار تعيينه مديرا لمستشفى الملك فهد بالمدينة استمرّ فيها حوالي العامين من تاريخ ٢٠٠٩م إلى ٢٠٢١م شغل منصب المدير العام لمركز القلب بالمدينة mcc.
كما شارك الدكتور أسامة في العديد من اللجان الطبية وترأس البعض منها نذكر منها : عضو لجنة تحديد الإحتياج من الأخصائيين والاستشاريين.
عضو هيئة التدريس بكلية الطب جامعة طيبة لمدة عامين مُمثل وحدة العناية المركزة بمنطقة المدينة رئيس لجنة مكافحة العدوى كما كان للدكتور عامودي مشاركات في المؤتمرات والندوات العلمية لأمراض القلب في كثير من الدول منها : الولايات المتحدة الأمريكية ، فرنسا ، استراليا ، فيينا وغيرهم.
هذه إطلالة سريعة عن سيرة ومسيرة قامة طبية سعودية مدينية أثبتت مُزاحمتها ومُقارعتها بين قامات وأعلام دولية في أمراض القلب .. ومثله كُثُر من أبناء هذا الوطن العزيز بعثوا ويبعثوا الفخر والاعتزاز وزادوا بلدهم مَجداً فوق مَجْده.
جزاكم الله خيرا سعادة الدكتور أسامة عامودي .. وشكرا من الأعماق عن كل ما قدّمته وتُقدّمه من أعمال جليلة وإنجازات عظيمة في مجال عملكم الطبي لوطنكم ومدينتكم وأمّتكم وجعل الله ذلك في موازين حسناتكم يوم القيامة.
وحفظكم المولى ورعاكم ومتّعكم بالصحة والعافية وحفظ الله بلادنا الغالية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو الأمير محمد بن سلمان ولي عهدنا الأمين وزاد الله هذا الوطن أمنًا وأمانًا وازدهارًا.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٣٠١٧١٢

الدكتور – أسامة احمد عامودي


