تتجه أنظار محبي رياضة الأصالة والتراث نحو مركز اليتمة بمنطقة المدينة المنورة، حيث ينطلق اليوم الخميس 5 فبراير 2026 م مهرجان سباق الهجن في نسخته الأولى، وسط ترقب كبير لهذا الحدث الذي يُقام على مستوى عالٍ من التنظيم والاحتفاء.
ويتم ذلك بتشريف أمير المنطقة والذي يدعم الموروث الشعبي دائماً حيث يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، فعاليات المهرجان بحضور كوكبة من المسؤولين، وهواة سباقات الإبل، ونخبة من الإعلاميين والمواطنين. ويأتي هذا الحضور ليعكس الدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضات التراثية من القيادة الرشيدة.
تظاهرة ثقافية في قلب “طريق الهجرة” المهرجان الذي يمتد من 05 إلى 09 فبراير 2026، ليس مجرد سباق رياضي، بل هو تظاهرة ثقافية نوعية تهدف إلى:
* إبراز الموروث الوطني: التأكيد على الهوية السعودية الأصيلة.
* تعزيز رياضة الهجن: بوصفها مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الثقافية للمملكة.
* ويقع في موقع استراتيجي: حيث يقع المهرجان على طريق الهجرة السريع (طريق الحرمين)، مما يجعله نافذة حضارية لوفود المعتمرين وزوار الحرمين الشريفين، للتعرف على عمق ارتباط إنسان الجزيرة العربية بالإبل.
أهداف تنموية واقتصادية يسعى مهرجان اليتمة في نسخته التأسيسية إلى تحقيق حزمة من الأهداف الحيوية، منها:
1. دعم الملاك: توفير بيئة تنافسية لمحبي وهواة سباقات الهجن.
2. الحراك الاقتصادي: تنشيط الحركة السياحية في مركز اليتمة.
3. دعم المجتمع المحلي: خلق منصات تسويقية للأسر المنتجة والحرفيين لعرض إبداعاتهم.
إنه أكثر من مجرد سباق: لوجود الفعاليات المصاحبة وذلك لضمان تجربة متكاملة للزوار، يضم المهرجان مجموعة من الأنشطة التي تعكس تقاليد المجتمع المحلي، ومن أبرزها : العروض الفلكلورية: التي تحاكي تاريخ المنطقة.
تجارب الهجانة والصقارة: لتجسيد نمط الحياة لدى العربي القديم ومجالس الضيافة: لاستقبال الضيوف بعبق الكرم الأصيل ليصبح المهرجان بذلك وجهة جاذبة تجمع بين الإثارة الرياضية وجمالية التراث، وترسخ مكانة اليتمة على خارطة الفعاليات الوطنية الكبرى.


