مجرد سؤال.
• إحقاقًا للحق، وإنصافًا حتى لمن نوجّه إليهم النقد، أقولها ورزقي على الله: إن الأستاذ فهد البليهشي، أمين أمانة المدينة المنورة، له من الإيجابيات والإنجازات ما يصعب حصره في مقال واحد، وقد شهدت الأمانة في عهده مشاريع غير مسبوقة، إضافة إلى جوائز محلية ودولية تؤكد أنه من الشخصيات التي أخلصت لدينها، ثم مليكها، و وطنها.
• إلا أن سؤالي الجوهري، وهو محور هذا المقال، يتمثل في: ما الأسباب التي تدفع أمانة المدينة المنورة إلى متابعة ومحاسبة المواطن على أي توسعة أو إنشاء داخل حدود ملكيته الخاصة؟ داخل سور منزله؟
• فالكثير من المواطنين يستغلون فراغًا في فناء منازلهم أو على أسطحها، فيقيمون مجلسًا بسيطًا لاستقبال الضيوف، أو مستودعًا، أو دورة مياه ـ أكرمكم الله ـ دون أن يترتب على ذلك أي ضرر عام أو تعدٍّ على حقوق الآخرين. وهنا يبرز السؤال المشروع: أين يكمن الضرر على الأمانة؟ وأين تكمن المخالفة التي تستوجب التشدد؟
• معالي الأمين، إن أحوال الناس لا يعلمها إلا الله، والتيسير على المواطنين ما دام لا يترتب عليه ضرر على الغير هو مطلب شرعي وإنساني، ومسؤولية أخلاقية تقع على عاتق كل من مُنح القدرة والسلطة على ذلك. فالتسهيل على جيران مسجد رسول الله ﷺ أجره عظيم، ومن يسّر الله على عباده يسّر الله عليه.
وقفة.
حرب البعيد يوحد الصف يا حمود
بس البلا يا حمود حرب القرابة
للتواصل مع الكاتب 0505300081


