(إلى وزير البلديات والإسكان مع التحية) 2
• مقالي هذا يتبع مقالي السابق لكثرة ردود الفعل على المقال، ولضيق مساحة الكلمات المسموح لي بها فيه، أتبعته بمقال في السياق نفسه، ولكن تغيّرت وجهة المقال من أمين المدينة إلى وزير البلديات.
• معالي الوزير، أنت رجل رأيتك بيضاء، وسيرتك عند ولاة الأمر كما أسمع وأشاهد رائعة، لأنك كفو.
• وهنا أعود إلى صميم مقالي وأعيد وأكرر: لا أعرف سببًا واضحًا يؤذي أو يضر وزارتكم أو المواطنين أو المنظر العام عندما يضطر صاحب الملك لبناء غرفتين ودورة مياه ومطبخ يزوّج بها ابنه، أو يتوسّع بها داخل حدود ملكيته، ولا أجد أو أسمع أو أشاهد مانعًا لتوسعة غرفة أو إقامة مجلس أو غرفة خادمة أو سائق في حوشه وداخل ملكه.
• يا معالي الوزير، أنا هنا أتحدث عن أملاك سكنية وليست تجارية، هذا أمر.
الأمر الثاني: إذا وسّع على نفسه أو ضيّق عليها في حدود ملكه، أو جعل بيته كله من الداخل عشوائيًا، فماذا يضر الوزارة أو المواطنين أو الرأي العام؟ حتى من يضيف مصعدًا داخل بيته تتدخلون فيه.
• نحن نعلم أن قيادتنا وحكومتنا ومسؤولينا فاتحون بابهم للحوار والرأي‘ والرأي الآخر، طالما أن النقد للبناء وبأدب الحوار. أعيد وأكرر: الراحمون يرحمهم الله، والميسّرون لأمور المسلمين جعل الله أن ييسّر عليهم، فالناس أحوالها لا يعلمها غير الله.
• أعتقد أن رأي الأكثرية من مواطني مملكة العز وصل إلى معاليكم، وأتمنى سماع رأي معاليكم، دون القول بأن هذا نظام من فوق مُطبّق على الكل.
• أحمد الله أنه نظام يأخذ ويرد ويغيّر ويعدّل، وليس قرآنًا أو حديثًا نبويًا.
وقفة:
في مقالي السابق وجّهت كلامي لمعالي أمين المدينة المنورة لسببين: الأول أن له كلمة مسموعة عند الوزارة ويستطيع مناقشتهم، وهو الأقرب لذلك. والسبب الثاني أن موظفي المدينة أسرع الناس في تطبيق النظام، وفي المناطق الأخرى يتباطؤون في تنفيذ الأوامر التي فيها صعوبة على المواطنين، والله أعلم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

وزير البلديات و الأسكان


