قال – الباحث – عبدالرحمن بن عبيد السدر بثت رسائل الفرح والدعاء عبر الصحف، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي الذكرى الجميلة لتولي ولي عهدنا الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ولاية العهد، وتنفيذ توجيهات قائد نهضتنا وباني مجدنا ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، وليست غريبة هذه المشاعر التي تعود عليها الشعب السعودي الأصيل والمتأصل في وفائه وانتمائه لولاة أمره، ومحبتهم والافتخار بهم، حتى غدا مضرب المثل في الوفاء والانتماء واللحمة الوطنية التي تنبع من منهج شرعي وعقيدة صافية تنهل من المعين الصافي: الكتاب والسنة، وما كان عليه سلف هذه الأمة.
وأضاف – تسعة أعوام لولي عهدنا الأمين، وما نراه من نهضة داخلية تسابق الزمن في التحديث والتطوير، والتحول الداخلي بصورة شمولية من خلال الرؤية الطموحة 2030 التي تركز على تنويع الاقتصاد، وتطوير البنية التحتية، واستغلال التقنية والذكاء الاصطناعي، وإطلاق المشاريع التنموية الرامية إلى تكوين مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.
تسع سنين لولي عهدنا الأمين، وبلادنا تنافس الدول العظمى من خلال سياسة متزنة، ورأي حكيم، وجهود جبارة ترتكز على تعزيز مكانة بلادنا الدولية، وتنوع الشراكات الاستراتيجية، والحرص على استقرار بعض الدول المنكوبة من خلال مبادرات لحل أزماتها وإعانتها على بناء نهضتها، إضافةً إلى تحقيق دورها المحوري في حل القضايا، وتحقيق السلام، وإغاثة المنكوبين.
تسع سنين لولي عهدنا الأمين، ونحن نشعر بالفخر والمحبة للشخصية الاستثنائية الأكثر تأثيراً، التي تتسم بالقوة، ونالت محبة شعبها، وإعجاب قادة وزعماء العالم الذين أشادوا بشخصية الأمير، وحنكته، وذكائه، وشجاعته، فلا غرابة، فهو خريج مدرسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، رجل السياسة والقوة والعدل واحترام الوقت وخدمة الوطن والمواطنين، فقد اكتسب سموه الكريم من صفات والده الكثير، ونهل من وصاياه ما يجعله مثلاً يحتذى به.
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء ومكروه، ورد عنا كيد الكائدين وعدوان المعتدين، وزادنا عزاً وتوفيقاً، إنه سميع مجيب.


