السعودية لا تُختبر ومن يظن ذلك يبدأ بخطأٍ جسيم في حساباته ليست ساحةً للعبور ولا منصةً للاستعراض ولا دولةً تُربكها الضوضاء أو تُحرّكها المواقف العابرة هي كيانٌ يدرك متى يتجاهل ومتى يرد ومتى يحسم بحزم بثقةٍ لا تحتاج إلى استعراض.
هذه البلاد لم تصل إلى مكانتها مصادفة ولم تُرسّخ حضورها بالخطاب بل بصبرٍ طويل ورؤيةٍ ثابتة وقراراتٍ محسوبة ولهذا فهي لا تنجرف خلف الاستفزاز ولا تُستدرج إلى معارك لا تختارها لكنها حين تختار لا تتراجع.
وقوتها لا تكمن فيما تملك فقط بل في تماسكها الداخلي ووحدة صفها وفي ذلك الارتباط الصادق بين القيادة والشعب حيث يلتف المواطن حول قيادته بثقةٍ راسخة ويقف صفًا واحدًا خلف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله في مشهدٍ لا يقبل الانقسام ولا يسمح بالاختراق.
هذه الوحدة ليست شعارًا بل واقعٌ يُعاش كل يوم ويؤكد أن هذا الوطن أقوى من أن يُهتز السعودية لا تبحث عن صراع لكنها لا تقبل أن يُفرض عليها.
لا تصنع الأعداء لكنها لا تسمح لأحد أن يستفزها تمضي بهدوء و ثقة تعرف متى تتحول إلى حسمٍ في لحظة هي دولة تعرف متى تصمت لأن الصمت موقف.
وتعرف متى تتكلم لأن الكلمة قرار من يعاديها لا يواجه احتمالًا بل نتيجة.
ختامًا : السعودية عصيّة على من يعاديها لأنها موحّدة بقيادتها وشعبها وتمضي برؤيةٍ راسخة نحو مستقبلٍ واعد.
للتواصل مع الكاتب- jttj110@gmaol.com


