أصبح الذباب الإلكتروني خطرًا حقيقيًا يهدد وعي المجتمع حيث يعمل على نشر الشائعات والأكاذيب عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف إشعال الفتن وطمس وتأجيجها وتشويه الحقائق وتضليل الرأي العام.
إنهم يستغلون سرعة تداول المعلومات وعدم التثبت منها ليبثوا سمومهم، ويزرعوا الفرقة والكراهية بين الناس، مستهدفين أمن الوطن واستقراره ووحدة الصف.
وما يحدث ليس عشوائيًا فهناك أجندات خفية تعمل في الظلام تقودها منظمات مشبوهة تسعى وتهدف إلى طمس الحقائق وتزييف الوعي، لإيقاع الشعوب في دائرة التخبط والشك والريبة تجاه دولهم وقياداتهم.
وتهدف هذه المخططات الخبيثة إلى زعزعة المجتمعات وضرب الوحدة الوطنية وتفكيك النسيج الاجتماعي، ونشر الفوضى وعدم الاستقرار عبر أدوات رخيصة وأشخاص باعوا ضمائرهم وتحولوا إلى معاول هدم تخدم مصالح أعداء الوطن، وتسعى لإضعافه من الداخل.
فعلينا جميعًا أن نكون أكثر وعيًا ويقظة وألا ننساق خلف كل ما يُنشر، وأن نتحرى الصدق ونأخذ معلوماتنا من مصادرها الرسمية الموثوقة ونتصدى لهذا الفكر الهدّام بالعلم والحكمة والتلاحم الوطني الصادق.
للتواصل مع الكاتبة [email protected]


