تعددت الجبهات ضد المملكة من أجل إشعال الحروب فكانت عدة أوجه تُدبَّر في الخفاء ممارسة الاعتداءات الإجرامية تعدياً وسعياً للنيل من الدولة السعودية في مخططات تهدف إلى خوض الحروب في منطقة الشرق الأوسط.
بأساليب تحمل كل أنواع المكر المُبيَّت في محاولات متكررة تحت عدة مؤامرات رسخت جهودها لخوض واستدراج المملكة إلى دائرة حروب لا شرعية لها ولا استحقاق كان سببها أطراف خارجية متناحرة فيما بينها متجاهلة القوانين الدولية دون الرجوع إليها في انتهاك سافر لسيادة الدول.
فمنذ بداية الحروب التي خاضتها قوى إقليمية ودولية معروفة بصراعاتها وتقاطع مصالحها توسعت دائرة الحروب وامتدت عبر أذرعها ووكلائها بالوكالة للتعدي على الأراضي السعودية لاستنزاف بنيتها التحتية وإضعاف اقتصادها ومقدراتها إلا أن المملكة بحنكتها السياسية وبحزم وملحمة أربكت كل مخططاتهم.
بتلاحم وطني بين القيادة وشعبها وجنودها البواسل خط الدفاع الأول في حماية أراضيها مما جعل العالم يقف متأملاً بين تساؤلات وحيرة بقوة المملكة في نهجها وقدرتها على التغلب على كل الأطراف في إطفاء وإخماد الفتن وعندما يتعلق الأمر بسيادة أراضيها وحماية مقدساتها.
إن ما يميز السياسة السعودية هو اتزانها وحكمتها في إدارة الأزمات فلم تنجر وراء الاستفزازات بل تعاملت بدبلوماسية حازمة ورؤية ثاقبة جنّبت المنطقة ويلات التصعيد وأكدت أنها دولة سلام لا تستسلم وقوة لا يُستهان بها تحمي مقدراتها بكل اقتدار وتفرض احترامها على الجميع رغم كل المحاولات اليائسة للنيل من مكانتها.
السعودية يشهد لها التاريخ منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله بأنها مركز السيادة والثبات في الخليج والشرق الأوسط، مواقفها وأفعالها تجاه الدول الأخرى تشهد لها بالحكمة والريادة.
فهي صوت الحكمة عند الأزمات وسند الأشقاء وقت الشدائد لم تسعَ يوماً إلا للسلام وجمع الكلمة فكانت ولا تزال صمام الأمان للأمتين العربية والإسلامية وركيزة استقرار المنطقة بقيادتها الحكيمة.
للتواصل مع الكاتبة [email protected]


