لاشك أن فقد العظماء ممن رحلوا و تركوا سيرة حسنة وأثرا طيبا يعد خسارة كبيرة لكل من عرفهم وتعامل معهم ففي يوم الجمعة الماضي 19 جمادي الأولى 1448 فجعنا بخبر وفاة أحد هؤلاء الرجال الذين عرفناه زمنا طويلا إنه الزميل الأستاذ فلاح بن دخيل الله الزايدي الجهني ذلك الرجل الطيب الوقور الذي جمع بين العمل الصحفي والعمل الحكومي بطريقة متوازنه بين الجهتين فقد بدأ عمله في وزارة المعارف و وزارة المواصلات و رئاسة تعليم البنات و أخيرا وزارة البلديات التي تقلد فيها عدة مناصب قيادية بها منها في فرع الشؤون البلدية والقروية بالمنطقة الغربية ومساعدا لأمين أمانة الطائف ومساعدا لأمين المدينة المنورة ورئيسا لتحرير مجلة الأمانة نفسها لأكثر من 24عاما وبعد تقاعده عين عضوا في مجلس إمارة منطقة المدينة المنورة لدورتين متتا ليتين كما عمل رئيسا لفرع جمعية المتقاعدين بالمدينة النبوية وشيخا لقبيلته الزوايدة من قبيلة جهينة.
وقد عر ف أبا نايف بطيبة قلبه ونقاؤة سريرته وحبه للجميع وحسن تعامله مع المجتمع وخدمة من يعرف. ومن لا يعرف٠وهكذا رحل أبا نايف عن هذه الدنيا الفانية والجميع يثني عليه ويشيد بمآثره الحسنة وما تركه من أثرا جميلا في هذه الحياه لدي كل من عرفه وتعامل معه ولعل تلك الجموع الكبيرة التي شبعت جنازته في بقيع الفرقد والذين حضروا مراسم عزائه خير دليلا على محبة الناس له فالناس شهداء الله في أرضه رحمك الله يا أبا نايف وأسكنك الجنة وجزاك خيرا على ما قدمت من أعمال صالحة إن شاء الله.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الراحل – فلاح الجهني


