صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 21/07/2026 قيادة القوات المشتركة للتحالف: سنحمي سفننا التجارية بمضيق باب المندب وسنرد على مصادر التهديدات بحزم وقوة
  • 21/07/2026 الصين تستحوذ على أكثر من نصف سوق الروبوتات عالميًا
  • 21/07/2026 أكثر من 40 لاعبًا ولاعبة يختتمون منافسات بطولة منطقة مكة المكرمة للكوراش
  • 21/07/2026 تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية
  • 21/07/2026 رئيس الوزراء البريطاني الجديد يعلن تشكيل حكومته
  • 21/07/2026 انطلاق فعاليات موسم تمور المدينة المنورة
  • 20/07/2026 الكويت تدين استمرار العدوان الإيراني الآثم على أراضيها
  • 20/07/2026 وزارة الخارجية: المملكة تدين بأشد العبارات ما تطرّق له ما يسمّى المتحدث العسكري التابع لمليشيا الحوثي الإرهابية من اتهامها بحصار الشعب اليمني الشقيق وحظر الملاحة البحرية عليها
  • 20/07/2026 بطولة كأس العالم 2026 تسجل حضورًا جماهيريًا قياسيًا يتجاوز 6.8 ملايين مشجع
  • 20/07/2026 بحضور نخبة من الرياضيين تكريم بطلة المملكة في الملاكمة – ريناد جمال

الأخبار الرئيسية

375 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
361 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
370 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

أمير منطقة القصيم يستقبل المواطنين والمواطنات ضمن برنامج “يوم عمل” بمحافظة عنيزة
أمير منطقة القصيم يستقبل المواطنين والمواطنات ضمن برنامج “يوم عمل” بمحافظة عنيزة
59 0

المراهقة.. حماية أم تبرير؟
المراهقة.. حماية أم تبرير؟
66 0

قيادة القوات المشتركة للتحالف: سنحمي سفننا التجارية بمضيق باب المندب وسنرد على مصادر التهديدات بحزم وقوة
قيادة القوات المشتركة للتحالف: سنحمي سفننا التجارية بمضيق باب المندب وسنرد على مصادر التهديدات بحزم وقوة
97 0

“مركز النخيل والتمور” يعلن انطلاق “مواسم تمورنا” في عدد من مناطق المملكة
“مركز النخيل والتمور” يعلن انطلاق “مواسم تمورنا” في عدد من مناطق المملكة
76 0

نباتات المدينة المنورة البرية: هبة الطبيعة ومستهدفات الاستدامة!!
نباتات المدينة المنورة البرية: هبة الطبيعة ومستهدفات الاستدامة!!
81 0

الصين تستحوذ على أكثر من نصف سوق الروبوتات عالميًا
الصين تستحوذ على أكثر من نصف سوق الروبوتات عالميًا
114 0

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية بالقاهرة
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية بالقاهرة
93 0

مستشفى تيماء العام يقدم أكثر من 183 ألف خدمة صحية خلال النصف الأول من 2026
مستشفى تيماء العام يقدم أكثر من 183 ألف خدمة صحية خلال النصف الأول من 2026
76 0

المنتخب السعودي يحقق 6 جوائز في أولمبياد الرياضيات الدولي بالصين
المنتخب السعودي يحقق 6 جوائز في أولمبياد الرياضيات الدولي بالصين
91 0

أمين الباحة يقف على جاهزية مهرجان العسل ومواقع فعاليات الصيف بالمنطقة
أمين الباحة يقف على جاهزية مهرجان العسل ومواقع فعاليات الصيف بالمنطقة
100 0

المقالات > الشكر سرّ الابداع – ثقافة مهملة
13/02/2022   12:07 ص

الشكر سرّ الابداع – ثقافة مهملة  

+ = -
0 3531
الكفاح نيوز
الكفاح نيوز - الكاتبة والأديبة حنان حسن الخناني - المدينة المنورة  

 

الشكر سرّ الابداع – ثقافة مهملة

أن مجتمعنا اليوم وللأسف يفتقر لثقافة  الشكر  وهي كلمة  صغيرة ولكن لها أثر كبير في نفس من قدم لك خدمة أو هديه أو صنع لك معروفاً فكثير من الناس لا يمارسونها لأنهم لم يعتادوا عليها مطلقاً بالرغم من علمهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :

( من لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى )

و بقوله تعالى (لئن شكرتم لازيدنكم)  وبالرغم من إيمان الجميع أنها تقوي الروابط  بين الناس وتنشر المحبة والإحترام  بينهم وتستمر مسيرة العطاء.

 

فالشكر ثقافة تنم عن الرقي والتربية الأصيلة وثقافة رد الجميل والإحترام والتقدير فلابد أن ندرس هذه الثقافة في مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا ونعلمها لأبنائنا الصغار في بيوتنا  وايضاً ًالكبار الذين لم ينشأوا عليها وجعلها ثقافة مجتمعيه لهدف التواصل الإنساني فهي تربية وإيمان  بإحترام عطاء الآخرين لنساهم في خلق جيل جميل شاكر للناس وربه، ولا أبالغ إن قلت أن هناك علاقات لم تستمر وبيوتا يسكنها الملل والاكتئاب، وأن هناك أناساً وصل بهم شعورهم بالإحباط إلى تخليهم عن العطاء والعمل أو الإنجاز!، على اختلاف مسئولياتهم قد يشعرون أن لا قيمة لوجودهم ولا حتى لعملهم وبما يقدمونه للأخرين.

 

فعلى سبيل المثال الزوجة التي لا تشعر ولا تلمس أي نوع من التقدير في منزلها سواءً  من زوجها أو أبناءها، وهناك أيضاً الزوج الذي ينتظر كلمة شكر من زوجته أو أبناءه  بعد يوم شاق من العمل والتعب، كذلك الموظف الذي لا يحظى بعبارة شكر وتقدير من مديره على ما يبذله في مجال عمله، والأبناء الذين لا يقدرون والديهم  بما يقدمونه لهم من تضحيات وأموال   وما يبذلونه من جهود تجاههم، والصديق المخلص الذي يبذل جهوداً  ويقف مع أصدقاءه في أزماتهم وتقديم يد العون لهم دون أن يسمع كلمة شكراً أو دعوة جميله تسر خاطره كل هؤلاء  جميعاً امثلة وصور تتكرر يومياً في مجتمعنا ومع العديد من الاشخاص على اختلاف وظائفهم ومواقعهم الا أنهم  يعانون من عدم التقدير والشكر.

 

أن سلوك الشكر والتقدير وكلماته على الرغم من بساطتها  الا أن لها عظيم الأثر وطيب الوقع في النفس البشرية وقد يغيب عن ذهننا  انها الحل الأمثل لكثير من مشاكلنا اليومية وأنها تخفف من الضغط النفسي  الذي يعكر صفو الذهن وصفو الحياة.

 

و للأسف قد يعتقد البعض أنه لا داعي لكلمة شكراً ولعبارة ثناء لمن صنع لهم معروفا أو قدم لهم شيئاً جميلاً لأن ما نفعله يومياً من واجباتنا اليومية يرونه فرض وواجب ولكن اثبتت  التجارب التي قام بها العلماء بأن للشكر تأثيراً محفزاً لطاقة الدماغ الإيجابية مما يساعد الشخص على الابداع والانجاز فالشخص الذي يشكر الاخرين هو الذي يشعر بقيمة ما يقدمونه له وبحبهم له فمن الجميل أن يدرك الفرد أنه كما يعطي ويكرم الاخرين لابد أن( يُعطى) ولو كلمة شكراً  وهذا يدل على الاهتمام فالشخص المشكور يشعر بقيمة ما قدمه لهم، وهذا ما يشجعه  لتقديم الافضل مرات ومرات لان كلمة وثقافة الشكر وسلوكه حافز للأشخاص على اختلاف اعمارهم وهذا ما اثبته الخبراء من أهمية الشكر في حياة الشخص الناجح  فالشكر يقدم لنا المزيد من الدّعم والعطاء والشكر طريق سهل للإبداع للشكر تأثير مذهل في حياة معظم المبدعين، فالإمتنان والشكر للآخرين هو أسهل الطرق للنجاح، والشكر طريقة قوية ومؤثرة حتى عندما يقدم لك أحد معروفاً صغيراً فإنك عندما تشكره تشعر بقوة في داخلك تحفزك للقيام بالمزيد من الأعمال الخيرة.

 

 وفي دراسة حديثة تبين أن الامتنان والشكر يؤدي إلى السعادة وتقليل الاكتئاب وزيادة المناعة ضد الأمراض! لقد قام العلماء بتجارب كثيرة لدراسة تأثير الشكر على الدماغ ونظام المناعة والعمليات الدقيقة في العقل الباطن، ووجدوا أن للشكر تأثيراً محفزاً لطاقة الدماغ الإيجابية، مما يساعد الإنسان على مزيد من الإبداع وإنجاز الأعمال الجديدة، كما تؤكد بعض الدراسات أن الامتنان للآخرين وممارسة الشكر والإحساس الدائم بفضل الله تعالى يزيد من قدرة النظام المناعي للجسم!

 

يقوم الدكتور Robert Emmon وفريق البحث في جامعة كاليفورنيا بدراسة الفوائد الصحية للشكر، وقد وجد بنتيجة تجاربه على الطلاب أن الشكر يؤدي إلى السعادة وإلى استقرار الحالة العاطفية وإلى صحة نفسية وجسدية أفضل، فالطلاب الذين يمارسون الشكر كانوا أكثر تفاؤلاً وأكثر تمتعاً بالحياة ومناعتهم أفضل ضد الأمراض. وحتى إن مستوى النوم لديهم أفضل!

 

الشكر لعلاج المشاكل اليومية

يؤكد الباحثون في علم النفس أن الشكر له قوة هائلة في علاج المشاكل، لأن قدرتك على مواجهة الصعاب وحل المشاكل المستعصية تتعلق بمدى امتنانك وشكرك للآخرين على ما يقدمونه لك، ولذلك فإن المشاعر السلبية تقف حاجزاً بينك وبين النجاح، لأنها مثل الجدار الذي يحجب عنك الرؤيا الصادقة، ويجعلك تتقاعس على أداء أي عمل ناجح.

 

عندما تمارس عادة “الشكر” لمن يؤدي إليك معروفاً فإنك تعطي دفعة قوية من الطاقة لدماغك ليقوم بتقديم المزيد من الأعمال النافعة، لأن الدماغ مصمم ليقارن ويقلّد ويقتدي بالآخرين وبمن تثق بهم. ولذلك تحفز لديك القدرة على جذب الشكر لك من قبل الآخرين، وأسهل طريقة لتحقيق ذلك أن تقدم عملاً نافعاً لهم.

فن ممارسة الشكر

الاختصاصي “لي برو” مؤسس شركة تفعيل الطاقة لإحراز الثروة، ينصح بأن تمارس الشكر والامتنان باستمرار بل أن تقنع نفسك بذلك من خلال الكلام، أي لا يكفي الاعتقاد أو الامتنان إنما يجب أن تقول وتكتب ذلك على ورقة مثلاً: إنني سعيد جداً … لأنني أشكر الناس على معروفهم… وهذا الشكر سيقدم لي النجاح والإبداع.

 

ويقول هذا الخبير المتخصص بجمع الثروات اجعل الشكر عادة تمارسها كل صباح، أن تبدأ بشكر الله، ثم تشكر الناس خلال ممارسة أعمالك اليومية لكل عمل أو معروف يقدّم لك وخلال أيام قليلة ستشعر بقوة غريبة وجديدة من نوعها تسهل طريقة النجاح لك.

 

أما ما يخص الاشخاص الذين لا يتقنون فن الشكر والامتنان هم أشخاص تسيطر على حياتهم وعقولهم افكار سلبية  لهذا لا يدركون قيمة ما يحدث حولهم من أمور إيجابيه فهم أسيرون لكل ما يحدث معهم من سلبيات.

 

وعدم تقديم الشكر يدل على الإنكار ويوصف بانه شخص ناكر للمعروف شاء أم أبى وهذا شخص لن يشعر بالسعادة لأنه لا يدرك قيمة ما يقدم له من خدمات معنوية أماديه فلابد أن نسعى لنشر ثقافة الشكر ونوجدها بين أفراد الأسرة أولاً كي تصبح (ثقافة أسرية) ثم ننشرها في المجتمع (ثقافة مجتمعية) وذلك بممارسة فن الشكر في المنزل وتعليمه لأفراد الأسرة إذا شعرنا بإهمالهم، هذا الجانب من خلال الأبوين  ويكونوا قدوة صالحة في أقوالهم وسلوكياتهم  وليس شرطاً أن يكون الشكر مادياً فتكفي كلمة جميلة أو ابتسامة صادقة كفيلة بتكرر هذا السلوك وذلك لما فيه من الاستحسان وما نعلمه لأبنائنا في الصغر سيكون أثره عظيماً في الكبر ونبدأ بشكر الله أولاً وأبداً على نعمه الجسيمة فبالشكر تدوم النعم وتدوم المحبة والعطاء بلا حدود.

 

للتواصل مع الكاتبة

hanan.hasan.k@hotmail.com

الشكر سرّ الابداع – ثقافة مهملة

المقالات, عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/44157

المحتوى السابق المحتوى التالي
الشكر سرّ الابداع – ثقافة مهملة
شركة الحفر العربية تقفل بنجاح أول اصدار لها في أسواق المال.
الشكر سرّ الابداع – ثقافة مهملة
الداعية الدكتور حسين مدوور يؤكد بأن تربية الشباب أمر مطلوب في الشريعة الإسلامية.

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

تاريخنا الهجري ورحلة النسيان
تاريخنا الهجري ورحلة النسيان
تفاصيل مخبأة
تفاصيل مخبأة
الملاذ الآمن
الملاذ الآمن
“يا للأسف”
“يا للأسف”
  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس