(أنانية مسؤول)
لعن الله مبدأ الأنانيه الوظيفية (والأنا) من بعض مدراء الدوائر الحكومية الذين يصعب ان يخرج من تحت إدارتهم قيادي جديد يعوض غيابهم. لأي سبب من الأسباب بعض مدراء الدوائر الحكومية. والوكلاء يبعد بطريقته الخاصة وعلى رأسها التطفيش والنقل والإبعاد للقدرات الإدارية المستقبلية حتى لا يظل في الصورة إلا هو وبهذه الطريقة العوجاء فقدنا قدرات إدارية مستقبلية كثيرة.
والعكس صحيح يقرّب ويرفع ويشكر الموظفين أصحاب الولاء الشخصي له وخاصة من ينقل كل كبيرة وصغيرة له مبدأ يصعب على أي جهة رقابية كشفه ولكن الموظفين أصحاب القدرات والإمكانيات الكبيرة الذين سلط عليهم (مدير) فاسق وفاسد يعرفون ذلك عن قرب فتجد من هم أقل منهم أمكانيات هم الأقرب وأصحاب الصلاحيات الأكبر عند رئيسهم.
متى يدرك هؤلاء المسؤولين أن الوطن بحاجه لأبنائه أصحاب الأمكانيات والقدرات الكبيرة؟ وأن مايخلفه ويتركه خلفه من موظفين ليس لديهم أمكانيات إلا الولاء له ونقل الأخبار إليه، هؤلاء سيصبحون علة وعبء وحمل ثقيل على الوطن والمواطنيين.
القصد من ذلك الفعل السلبي للمدير الأناني إن الناس تتذكره عندما تتعامل مع خليفته الذي نزع منه(الدسم) وجعله أمعة فكرسيه الدوار أكبر منه.
وبذلك لا من الأول الأناني أستفاد الوطن ولا من نائبه أستفاد المواطن.
وقفه.
بعض الناس فراقهم. كألاوطان فراقها غربة
وبعض الناس فراقهم. كالأرواح فيها ممات
وبعض الناس فراقهم. كالأمراض. فيها. راحه
للتواصل مع الكاتب 0505300081

