كان سهلآ فمضى.
المشكلة الكبرى في حياتنا تعقيد الأمور السهلة حتى أصبحنا أشخاصاً لا يعيشون إلا تحت ضغط الحياة بفعل أيدينا، وأصبح الأكثرية منا بقصد أو بدون قصد يصعّب أموراً سهلها الله عليه.
من عهد نبينا ﷺ إلى وقت قريب كان الزواج من الأمور السهلة الميسرة على الجميع (فقير. وغني)، وكان الزواج بواحدة أو أكثر ميسراً من الطرفين: أهل الزوج والزوجة، وكان كل منهم طالب ستر وليس طالب مباهاة ومنظرة.
كان المهر مخفضا، وتكاليف الفرح غير مكلفة ومعان عليها من الأكثرية، وفوق ذلك كان الرجل يتزوج بواحدة وأكثر وفي أعمار مبكرة إلى أن جاءنا شغل إبليس وأصبح الارتباط بزوجة أصعب من الجهاد في سبيل الله. فأنت تحتاج خطبة وتحتاج مالاً وشبكة، وتحتاج قصر ودخلة، وتحتاج أكثر من المال، ثم شهر او اسبوع أو يوم عسل ويحتاج ذلك مالاً باهظاً.
وبذلك وبتخطيط إبليس وبفعل رجال لا حول لهم ولا قوة أصبح الارتباط بزوجة من الأمور الصعبة التى فرضناها على أنفسنا.ونتائجها مخزية فكثرت العنوسة، وكثر الانحراف، وتراكمت الديون على العريس فأصبح يحتاج سنيين حتى يسد ديونه.
لاشك إن الحلول تكمن في العودة إلى ما قال الله ورسوله، وسحب القول والفعل من النساء، وعودت الأمر إلى أصحابه من الرجال، وإيقاف المباهاة والمجاكرة والهياط!.

