قام عدد من أعضاء منتدي ديوانية آل رفيق الثقافية بتلبية دعوة الشريف محمد بن شحاد بن علي الشريف عضو منتدى ديوانية آل رفيق الثقافية وذلك مساء يوم الخميس الموافق ١٤٤٤/١/٢٠ من الهجرة الموافق 2022/8/18 م .
وكان الاجتماع على محبة الله ورسوله في ديوانية الأشراف الكائنة على شارع الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز رحمه الله.
وكان في استقبال الضيوف كل من الشريف أيمن والشريف محمد بن شحاد بن علي الشريف وعدد كبير من أشراف المدينة وخارجها.
وبعد حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ، استهل اللقاء بافتتاحية وتقديم من الدكتور عبدالرزاق الرميحي رحب بالحضور الكرام ثم كلمة تمهيدية قدمها الدكتور عبدالله بن محمد كابر (الباحث في تاريخ ومعالم المدينة المنورة والسيرة النبوية) عن أهمية تدارس العلوم النبوية الشريفة والسيرة والشمائل والخصائص والدلائل، وابتكار طرق حديثة تناسب العصر لربط الجيل بالحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه.
كما أشار إلى استثمار شرف سُكنى المدينة تربويا وذكر جوانب هامة من تاريخ المدينة وفضلها في القرآن الكريم والصلة التاريخية بين الحبيب صلى الله عليه وسلم والحبيبة المنورة طيبة الطيبة على مطيبها أفضل الصلاة والسلام بأسلوب أدبي سلس ورائع نال استحسان الحضور جميعا.
ثم تحدث الدكتور صالح بن أحمد ذياب عن الأشراف ومحبة أهل البيت
وعن جوانب حياة الحبيب المصطفى عليه وعلى آله وصحبه السلام ومن اقتفى.
فقد تناول الدكتور انور ماجد عشقي سيرةالحبيب بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
في مكة :كان يبني الفرد بالايمان والصبر والتقوي, وفي المدينة كان يبني الامة بالمنهج، استغرق بناء الفرد ثلاثة عشر عاما، وبناء الامة استغرق عشر سنوات، لهذا فان بناء الفرد اهم من بناء الامة.
بني الامة على المحبة والاخوة، ففي قباء اخى بين الانصاروالانصار ،
من اوس وخزرج، بعد قتال بينهماظل قرنين ونصف من الزمان, من يوم سمير الى يوم بعاث، ثم جمع كل اطياف المجتمع في الصحيفة، التي تمثل اول دستور في التاريخ.
قال فيها نحن امة من بين الناس.
ثم بنى المسجد للعبادة ،والادارة ، والقضاء ،ولقاء الوفود ،والضيافة.
ثم اسس للتجارة من خلال اول سوق حرة فى التاريخ، كل ذلك في السنة الاولى للهجرة.
بعدها بدات الفتوحات ،بدات بغزةبدر ،ثم احد ،ثم الخندق ،ثم صلح الحديبية، بعدها قضى على عصابة التمويل والتحريض في خيبر ،ثم فتح مكة واخر الغزوات كانت غزوة تبوك.
وفي الختام دعا كل من الشريف أيمن والشريف محمد بن شحاد الجميع لتناول طعام العشاء.
وبعد تناول العشاء تم تكريم الدكتور أنور ماجد عشقي من قبل الشريف محمد وأيمن الشريف بن شحاد بن علي .
وشرف بالحضور جمع كبير من داخل المدينة المنورة وخارجها.
وكانت دعوة السعة وتأليف القلوب والمحبة.
وغادر الجميع بالمحبة والتقدير بمثل ما استقبلو به من حفاوة وتكريم
داعين لأصحاب الدعوة بالخير والبركة شاكرين لكل من اثراها بالحوار والحضور.
والحمدلله على نعمة الايمان والأمن والأمان والسكنى بجوار سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام.



