الكفاح نيوز / بقلم / د. عدنان المهنا / جدة
لأن (قلمي) مركون لمشاعر عمياء تجاه التعصب تشيع في الفرح المعهود (قيم التقدير لكل الإنتماءات) كونها نبضاً من نبضات إنسان لم يعد لدى يراعُهُ وَلَهٌ سوى إحترام كل لون بموقف رجولي جاد!
أنا (هلالي عاشق جداً جداً) بيد أن (الحياد والإنصاف وجبر الخاطر) مطلب لا يزال مديناً بالولاء لذات (زرقاوية مني) تعتقد أنها بلا عنفوان تصادمي
بل بالصدق ورهافة الحس أو الإخلاص أو التواد الذي علمنيه (الهلال) منذ ٤ عقود..!!
للتواصل مع الكاتب mailto:dr.adnan.almahanna@gmail.com

