(حُسن الخلق)
نحمد الله اننا ولدنا ونحن مسلمين بالإتباع وليس بالإختيار من سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .ونحمد الله أن ديننا الحنيف حثنا على حسن الخلق فجعل رصيده من الحسنات يفوق عن غيره من الأعمال الصالحة الأخرى.
ورغم كل هذه المميزات الطيبة إلا أن البعض مازال يتباهى بقسوة قلبه وسوء معاملته بعض الضباط يعتبركل الناس (جنود )عنده ، هو خير منهم ومن حقه أن يأمرهم وهذا من قلة عقله وسوء تربيته.-وبعض المشايخ ايضاً يتوقع انه يستطيع بحكم سلطته أن يسجن أو يطلق سراح سجين حسب فكره على الرغم من علمه ان تلك التشريعات هي أحكام بأمرٍ من الله عزوجل.
وبعض موظفي الدولة يحسبون انهم قادرين على تعطيل مصالح الناس بتعقيدها على المواطن بأصعب الشروط وليس باسهلها متباهياً بذلك أما التعامل في الشارع فحدث ولا حرج على مايحدث من قسوة خارج النظام ومنها على سبيل المثال.
عند وقوع حادث مروري البعض يتفوه بكلمات بذيئة يتجرأ فيها القوي على من هو أضعف منه ، السعودي على الأجنبي ، والأكبر على الاصغر ونسى ان هناك نظام يحمي الجميع ويأخذ لكل ذي صاحب حق حقه.
امثلة كثيرة تدل على سوء الخلق برغم اننا مسلمين وديننا يحث على حسن الخلق ويعطى عليه مالم يعطى لغيره.
حادثة.
( قلة عقل وتصرف غير لائق ) كنت أنا وخمسين رجل شهداء عليها عندما طالب أحد المسئولين في الحفل الجلوس في الصدارة لمن يرتدي (البشت) ولمن لا يرتديه الجلوس في الخلف ، حينها اخذت منه المكرفون الذي تحدث وتشدق به ورددت عليه بقولي أن التعامل والإحترام والتقدير نعرفه بالعقل والعلم وكبر السن وليس بالبشوت حسب قولك.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

