(معقولة؟)
نحمد الله الذي أعزنا بالإسلام ولو طلبنا العزة بغيره أذلنا الله. هذا هو الأمر الأول، ولا يختلف عليه مسلم.
الأمر الثاني، والذي يأتي بعد الأول بمراحل، هو أن الله أعزنا بكثرة العلماء والأدباء في هذا الوطن العظيم والنعم فى المملكة العظيمة كثيره ونحسد عليها، من دين قويم وقيادة حكيمة ووطن ومواطنين وعلماء أجلاء فى معظم المجالات. انتهت المقدمة التي لا ينكرها إلا حاقد أو حاسد أو جاهل.
ولكن إن صدقت بعض الأخبار الكارثية فهي القاضية على من يحملها ومن يصدق من يدعيها؛ ألا وهي أن بعض الأشخاص، وهم قلة، يكتبون أمام أسمائهم كلمات مثل (برفسور)، و(دكتور)، وهو لا يحمل هذه المؤهلات العلمية الكبيرة.
وهنا أسأل من يصف نفسه بها: كيف ترضى على نفسك أن تضخيم اسمك بالكذب، وبلقب لن تبلغه ولم تستحقه؟ وهل عقليتك وفعلك وعلمك يتناسب مع هذه الشهادات العلمية؟. ولو كان كذلك؛ فكيف ترضى ان تضع أمام اسمك شيئا لا تملكه؟.
حتى وإن غششت البعض بهذه الألقاب غير الصحيحة؛ فهل تستطيع غشهم بأقوالك وأفعالك التى لا تتماشى مع هذه الألقاب العلمية الكبيرة؟.
أليس من الأجدر للأقلية من هذا النوع أن يجعل الناس تحترمه وتقدره بقوله الطيب وفعله الأطيب، وهذا الأمر بيده ومقدور عليه، لا بشهادة علمية ليست من حقك حملها والافتخار بها؟. والله أعلم.
وقفة.
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر:28]
للتواصل مع الكاتب 0505300081

