في حوار رمضاني – لـ الكفاح نيوز الدكتور – خالد السميري- وجود الحرمين وطقوس رمضان لا شبيه لها في المعمورة.
استعرض الدكتور – خالد بن قاسم السميري استشاري طب الا طفال وعضو مجلس امارة منطقة مكة المكرمة ذكرياته الرمضانية في العاصمة المقدسة قديما خاصة عندما يأتي شهر رمضان وعز فصل الصيف ورياح السموم لا سيما في مكة المكرمة عمرها الله المعروفة بشدة حرارتها في الصيف كان ذلك قبل دخول الكهرباء للمنازل واستفادت الناس من وسائل التبريد الحديثة.
وبين الدكتور – خالد انه لا يزال يتذكر عند ما كان طفلا وفرحته مع انداده الا طفال بأصوات المدافع سواء التي تطلق معلنه ثبوت دخول رمضان او موعدي الافطار والسحور وكان موقع المدفع في قمة جبل ٠السليمانية٠ سمي في ما بعد بجبل المدافع وكان بيتنا بالقرب منه بحي العتيبية٠ وضاف الدكتور السميري الى ان الاباء كانوا يحرصون على الا فطار في الحرم وبعد الصلاة يعودون لمنا زلهم لاستكمال الافطار مع اسرهم٠ وعن اذا ما كان صام خارج المملكة قال الدكتور خالد مرة واحدة صمت في الخارج ولن اكررها مرة ثانية لا ن الصيام في المملكة له روحانية خاصة لا سيما في مكة المكرمة حيث بيت الله العتيق ذا الاجواء الا يمانية الروحانية الفريدة من نوعها.
وعن وسائل التواصل الحديثة وتأثيرها على التواصل المباشر قديما قال الدكتور خالد ان التوسع العمراني للمدن والكثافة السكانية اثرت فعلا على التواصل الاجتماعي المباشر وجها لوجه ولكن التقنية الحديثة سهلت امو التواصل عبر الوسائل المختلفة وبين الدكتور خالد ان اهم وجبات الافطار التي يحرص عليها على وجبة الا فطار التمر وماء زمزم المبارك حسب السنة النبوية الشريفة اضافة الى ما هو معتاد مثل الشربة والسمبوسك واللقيمات اللذيذة التي تعدها ام عبد الله حفظها الله مع شيء من الاطباق الجانبية وفي رمضان الكل مرتاح الا الزوجات اعانهن الله من الظهر لساعة الافطار وهن داخل المطبخ في جهاد لعمل وجبة الا فطار لأسرهن اعانهن الله وكتب لهن اجر الصيام واجر جهودهن.
وقال الدكتور – خالد انه في رمضان يتوقف عن ممارسة الرياضة بأنواعها مكتفيا برياضة العمرة والمشي المتكرر للمساجد والاجتهاد في اداء العبادات التى نحن مقصرين فيها كثيرا نسال الله العفو والغفران فرحمته عزوجل اوسع.
وعن متا بعته للمسلسلات الرمضانية قال الدكتور خالد في السابق كان من متا بعيها اما في السنوات الا خيرة فانا قليل المتا بعة لها لانشغالي بأداء العبادات في هذا السهر الكريم وعملي كطبيب – الدكتور السميري تطرق لعدد من الموضوعات الرمضانية تجدونها في ثنايا الحوار التالي.
* تظل ذكريات رمضان عالقة في الاذهان هل ثمة ذكريات ما زالت تعاودكم كل ما هل الشهر الفضيل.
**لا زلت اذكر رمضان قديما في مكة المكرمة والذي كان يأتي في عز فصول الصيف شديدة الحرارة ومع ذلك يصومون الناس في وقت لا تتوفر فيه الكهرباء في المنازل و سائل التكييف والتبريد للماء المعروفة البوم كما اتذكر اصوات المدافع وهي تصدح على قمم جبال مكة معلنه قدوم الشهر الكريم او حلول موعدي الا فطار والسحور وفرحتنا ونحن اطفال بتلك الا صوات المدوية التي نسمعها بوضوح في ذلك الزمن لعدم وجود عمران كبير او ضجيج سيا رات يحجب صوتها.
*اين اعتدت أن تفطر في أول يوم في رمضان.
**مع الوالد والوالدة رحمهم الله أجمعين.
*هل يمكن التعرف على أول عام قررتم فيه الصوم وكم كان عمركم.
**ثالث ابتدائي وما كملت صيام ذلك اليوم.
* حدثنا عن الفرق بين رمضان قديما وفي الوقت الراهن.
**قديما كان الصوم له جو بديع وفريد في مكة ويختلف عن سائر مدن المملكة وكنا نشعر بهذا الإختلاف حين زيارة أقارب لنا لمكة وفرحهم بأجواء ليالي رمضان أما الأن فأصبحت الحال واحدة بين المدن مع بقاء روحانية مكة والمسجد الحرام وانعكاس ذلك على سكانها وزوار البيت وهو شعور لا يوصف.
*اجتماع أفراد الأسرة حول سفرة واحدة في رمضان ماذا يعني لكم.
**يعني الشيء الكثير والكثير، فرح، الفة، تراحم، ووجود الوالدين له ذكرى لا تمحى ولذلك مع رفع اذان المغرب ينطلق اللسان تلقائيا بالدعاء لهم بالرحمة والمغفرة وهي مناسبة اذكر بها الاباء والأمهات ومن واقع التخصص لا تفصلوا ابناءكم الصغار عن سفرة رمضان فهي الذكرى الجميلة الخالدة.
* هل سبق وأن صمت خارج المملكة.
**مرة واحدة ،ولأيام قليلة ،ولم اكررها.
*ما الفرق بين الصيام داخل المملكة وخارجها.
**وجود الحرمين وطقوس رمضان اليومية أمر لا شبيه له في المعمورة قاطبة.
*حدثنا عن البرامج التي اعتدت عليها خلال أيام هذا الشهر الفضيل.
**القرآن ولا غير القرآن والأمتع حين تقرأ القرآن مع التفسير وهي عادة أحببتها منذ كنت في السنة الثانية ثانوي.
* هل هناك وجبة معينة تحرص على تناولها خلال إفطار رمضان.
**ما في غيرها شربة وسمبوسك ولقيمات أم عبدالله الله يحفظها مع شي من الأطباق الجانية القليلة وبرمضان الكل مرتاح إلا الزوجة.
* رفاق الطفولة والصبا والدراسة هل تنتهز فرصة رمضان للقاهم.
**المباركة بحلول رمضان وقد تيسرت كثيرا مع منصات التواصل.
*في الماضي كان الجيران يتبادلون الأطباق الرمضانية والحلويات هل ما زالت هذه العادة موجودة ام تلاشت في إيقاع الزمن.
**للأسف ذهبت مع الريح.
*كيف كانت الاستعدادات لرمضان قديما.
**اولها صوت المدفع بمكة وبعدها الفوانيس ومقاضي رمضان جاهزة وما ننسى قمرالدين.
* وسائل التواصل الاجتماعي هل ترى انها ألغت التواصل بين الأهل والجيران.
**لاشك بان توسع المدن وتغير نوعية المساكن وزيادة عدد السكان كلها أثرت على التواصل المباشر ولكن اصبح التواصل عن بعد أكبر وأشمل.
*هل تمارس اي نوع من الرياضة في ليالي رمضان.
نتمنى الاجتهاد في اداء العبادة ومقصرين كثيرا لكن رحمة الله واسعة.
*هل تشاهد المسلسلات والبرامج الرمضانية.
**سابقا نعم ولكن في السنوات الأخيرة قليل جدا متابعتي لها.
*حدثنا عن الأكلات الرمضانية التي تعيدك إلى ذاكرة الماضي في رمضان.
**بمكة طبق الفول هو الثابت.
*ما لذي تفتقده من تفاصيل رمضان الأمس.
**الشوق الجميل والفرح الكبير داخل احياء مكة لدخول رمضان والشعور المتواصل والمخيم على الناس اثناء شهر الصوم من سكينة وتراحم وتكاتف بين الجيران.

