(المتاجرة بإسم طيبة الطيبة).
-أقسم بمن أحل القسم إني هنا أتحدث بما يمليه على ديني وضميري ورأى الخاص لا أدار بعقل من كان من البشر.
-أشهدكم الله من ينكر بآن طيبة الطيبة مدينة الحبيب قد قفزت قفازات كبيرة فى عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان وبمتابعة كريمة ودعم غير مسبوق من أميرنا الطيب سمو الأمير فيصل بن سلمان أمير مدينة رسول الله صل الله عليه وسلم.
-فسموه أقوال تواكبها أفعال ساند وتابع وأتعب الوزراء من أجل الرقي بطيبة الطيبة حتى نكاد نرى فى كل مئة متر مشروع حيوي كبير.
-ولن أكون منصفآ إن لم أذكر حفيد الفيصل. وعضيد فيصل سمو الأمير سعود بن خالد الفيصل له أيادي بيضاء واضحة جلية ملموس في التطور الحاصل لسيدة المدن.
-والرجل المنفذ لمعظم أفكار سمو الأمير ونائبه معالي أمين المدينة المنورة سعادة المهندس /فهد البليهشي جهده يشكر ويذكر.
-أنتهينا من ذكر مآثر رجالات طيبة الطيبة وأمثالهم كثر لا يسعني ذكر أسمائهم فى مقالي هذا المحدد بعدد كلماته.
-أعود لأصحاب الكلام والمباهة والمهايطة المستغلين إسم (طيبة الطيبة) فى خطبهم الكاذبة ،الباحثين عن مصالحهم الخاصة تحت مسمى حب طيبة الطيبة.
-هؤلاء همهم كسب المال وحب الظهور الإعلامي و المجتمعي. دون أن يقدموا شيء يخدم مدينة الحبيب غير إستغلال المنابر للكذب على خلق الله.
-هذه الفئه المنتفعة لمصالحها كسبت كل ثرواتها من هذا الوطن الغالي على العموم ومن مدينة الحبيب على وجه الخصوص. ولم يستفاد من ماله ولا شخصه فى آي مجال يخدم الحبيبة طيبة الطيبة. غير التشدق في المجالس بحبها. وفعلهم عكس كلامهم! أقول لهؤلاء الحريصين على الظهور دون آن تملكون مقاوماته ،ترى حولكم رجال يعرفون بأن تجارتكم هي المباهاة والهياط فى المجالس، وعلى أرض الواقع تجارتكم مع ما يخدم طيبة الطيبة (صفر).
-همكم الأول والأخير مصالحكم أما فعليا خدمتكم لطيبة الطيبة بالكلام والمهايطة فى المجالس.
وقفة…
أنا المدينة من في الكون يجهلني
ومن تراه درى عني وما شغلا؟
تتلمذ المجد طفلا عند مدرستي
حتى تخرج منها عالما رجلا.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

