(الإستعمار فرقنا فكريآ)
-كل ما أحدثه الإستعمار فى الدول الإسلامية ممكن إصلاحه وممكن تعويضه إلا آمر واحد نعترف بأنه فرقنا ولا يزال قائم.
-الإستعمار اللعين بتخطيط خبيث على أعلا المستويات فرقنا كمسلمين وعرب (فكريآ) قبل الأرض فلم نتحد أو نتوافق فكريآ منذ سنوات الإستعمار إلى يومنا هذا ومازلنا نحارب بعض على وسائل الإعلام المرئية وغير المرئية السوشيال ميديا بأنواعها بكذب واضح لم تسلم منه آي دولة إسلامية وخاصة قبلة المسلمين (المملكة العربية السعودية العظمة بحكامها وشعبها ).
-وإن كانت مهاجمة المملكة العربية السعودية معروفة أسبابها.
-أهمها الحقد والحسد على دولة فى خلال مائة سنة أنتقلت من مجاعة ورعاة أغنام إلى رعاة أمم وخيرات غير مسبوقة وتطور فى كل شيئ حتى أصبحت المملكة العربية السعودية من دول العشرين وبفضل من الله شرف العلي القدير هذه البلاد بقيادة رشيدة من أبناء الجزيرة العربية رأس مالها المواطن.
-هذا الأمر يعرفه القاصي والداني ولكن أعود لموضوعي الغزو الفكري الذي خلفه الإستعمار واصبح واضح وجلي ففي آخر أزمة عربية وهو الهجوم الإسرائيلي على غزة لم أعرف مين مع مين.
-دول عقلانية بقيادة السعودية تبذل الغالي والنفيس لحل الأزمة دون ضجيج إعلامي. ودول عكسية أخذت من الضجيج الإعلامى سلاحها. ودول وأفراد كل يوم بعقل وفكر جديد تتحرك حسب مصالحها الشخصية. ودول بالكلام مع غزة وبالفعل من تحت الطاولة مع العدو.
-وأفراد مرتزقة سخرتهم بعض الدول لسب وشتم الشرفاء من الأمة الإسلامية.
-آي ضياع وتشتت خلفه لنا الإستعمار لا بارك الله فيه.
الفكر الإسلامي والعربي مازال محتلاً من الإستعمار والأكثر من ذلك إن الفكر الفاسد أصبح منتج ومؤثر فى الضياع والفساد والتفرقة الإسلامية الفكرية.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

