لا يجد المرء شيئًا يزهُو ويفتخر به أغلى من أن يفتخر بدينه ووطنه وقيادته ، يبلغ بهم الشّهاب والسّحاب رفعة واعتزازًا .
فكيف بالله عليكم إذا كان هذا المرء :
دينهُ : الإسلام سيّد الأديان وخاتمته.
ووطنهُ : السعودية بلاد الحرمين ومثوى سيّد الثقلين صلى الله عليه وسلم ومهد الأمجاد والأجداد والبطولات.
وقيادته : سلمان الملك ابن المؤسّس عبدالعزيز الذي بفضل الله تعالى وحّد هذه البلاد وجمع شملها ولَمْلَمَ شتاتها وأرسى دعائمها وأمّن حدودها وثراها .
هذا الوطن الغالي الذي لا يُشقّ لهُ غُبار في كُلّ محفل يحضره وفي كل حراك يصَنَعه.
حُقًّا لنا أن نزهو ونُفاخر الأمم به دينًا .. وأرضًا .. وقيادة .
لن أخوض في تفاصيل قُدسيّته ومكانته الدينية فالكل يعرفها ، ولن أتناول مفاصل تأسيسه وبنائه ونهضته فالجميع يُدركها.
سوف أقتصر في مُرُوري هذا على ما شهدَتْهُ وتشهده المملكة في هذه الآونة الأخيرة وتحديدًا في العاصمة الرياض من حراك سياسي واقتصادي وتقني وثقافي ورياضي غير مسبوق وذلك بتوجيه ورعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.
وتولّى زمام أمر هذا الحراك ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير المقدام محمد بن سلمان وفّقه الله الذي أدار بحنكة وحكمة واقتدار ملفّاته وأرغم أنظار العالم الاتّجاه إلينا.
لقد شهدت الرياض العاصمة خلال الأيام الأخيرة حراكًا لم تشهد مثله عاصمة البتّة قبلها.
ماذا أذكر ؟
هل أذكر مؤتمرات القمم الخليجية والعربية والإسلامية والأفريقية والكار يكوم وغيرها في أيام معدودات فضلًا على انعقاد المؤتمرات الاقتصادية ومنصّات التقنيات المختلفة ؟
والآن تشهد حراكًا وموسمًا ثقافيًا وترفيهياً استقطبت به جحافل من شتى أنحاء العالم لزيارتها.
وهناك الكثير والكثير … ولكنّ الحدثين الأخيرين اللذين فازت بهما الرياض جديران أن نذكرهُما ونتغنّى بهما لأنّ الرياض استطاعت بفضل الله تعالى أن تنتزعهما من فِيهْ الأسد ومن منافسة صعبة.
الأول : فوز المملكة بإقامة كأس العالم ٢٠٣٤م على أراضيها.
والحدث الثاني : فوز الرياض ليلة الأمس بإقامة معرض اكسبو ٢٠٣٠م بعد اكتساح العاصمتين المنافسة لها.
هذه هي الرياض العاصمة … هذه هي الرياض الواجهة المشرّفة … إنّها تستحقّ أن تكون مجداً يزداد كل يوم رفعة وسؤدد.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٣٠١٧١٢

