١- من أجمل الحكم التي لمحتها وقرأتها على حائط في إحدى شوارع سكاكا – وهي مدينة من مدن منطقة الجوف شمال المملكة العربية السعودية-: “قاوم ما تحب، وتحمل ما تكره”.
قلت: وأحسن منها قول رب العزة والجلال: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون).
٢- جماع السعادة في أصلين: توحيد المعبود، ونفع العبيد.
٣- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
يطول الليل من لك غير ربك؟! * إذا أرخى عليك ستار كربك
بقدر القرب من رب البرايا * ستهنأ فالهنا رهن بقربك
وإن سدوا بوجهك كل باب * فثق بالله “واستغفر لذنبك”.
وكذا:
يا حامل الأحقاد إنك جاهلُ * هل يشرب السم الزعاف العاقل؟!
الحقد يقتل أنفسا تقتاته * سامح فإنك لا محالة راحل
دين المحبة ديننا وكتابنا * أوصى بهذا فانتبه يا غافل
قلت:
بلا ريب أن ديننا هو دين المحبة كما أنه دين البغض والكره، لأنه دين قائم على أصول، منها الولاء والبراء، لكن قد يعذر الشاعر بذكره بدين المحبة وحدها، لأنه في سياق الترغيب في ترك الحسد ووجوب التسامح.
وكذلك في أحداث غزة الكرامة والعزة في عام ١٤٤٥ أثناء الحرب الصهيونية قال أ. عبدالعزيز بن عثمان التويجري حفظه الرب العلي:
عند الحقيقة لا زيف ولا كذبٌ * ولا نفاق ولا تدليس أفاقِ
كم غشنا الغرب بالأقوال مدعيا * وبالشعارات في خبث وإشفاق
وها هو اليوم والأهوال قد غمرت * سكان غزة يحمي رهط سراق
لقد تبين للدنيا بما وسعت * وجه لغرب بلا دين وأخلاق
وأيضا من أكثر الأبيات التي أعجبتني شعر للدكتور/ فواز اللعبون حفظه الرب العلي:
لا تبك عين أخيك واحذر دعوة * ترتد ليلا قبل مطلع صبحه
وتأمل الأيام كم من جارح * للناس أصبح يشتكي من جرحه
وانظر إلى الباغي عليك بسيفه * كيف الزمان هوى عليه برمحه
أتراك تحسب كل ذلك صدفة؟! * هيهات ما جد اليقين كمزحه
لك من تصاريف الزمان معلم * يا ويل من لم يستفد من شرحه.
للتواصل مع الكاتب Abdurrahmanalaufi@gmail.com

