قضايا تُطرح على طاولة الحوار، من المحتويات الشخصية التي تخص الشخص نفسه وتكون محدودة النطاق، أو تعبّر عن القضايا الاجتماعية التي تحدث وتدور بين الأفراد في مسائل متعددة بين التساؤلات ونظريات وفرضيات.
بشكل واسع، عندما تُفتح الملفات التي تركز على معرفة الأسباب التي توصلت إليها هذه القضايا الشائعة، ومناقشتها بين مجموعة من الأفراد المتخصصين في المجتمع، من أجل وضع الحلول المقترحة والمناسبة.
بالبحث والتحرّي عن معرفة الأسباب التي أدت إلى الإخفاق أو التكاسل والمشاحنات النفسية بين الأفراد، تُطرح بشكل عام بعيدًا عن الشخصنة أو انتهاك حقوق الإنسان أو التقليل من شأنه أو وصفه بالفشل وعدم تحمّله المسؤولية.
على الصعيد الشخصي أو المجتمعي، المسؤولية مشتركة بين الجميع، والتعاون والرقي صفة يمتلكها الواعي المُطلع على القضايا، والمدرك الذي يسعى ويحرص على وجود فقرات بإمكانية حل المشكلات والتقليل من انتشارها واحتوائها.
بصفة عامة، وبدون ذكر قضية بعينها أو تحديدها، لكونها مختلفة ومتنوعة وغير محدودة، يعاني منها الأفراد؛ فلكل قضية سياستها في الطرح وأسلوب يُتبع في الحوار البنّاء الهادف الذي يعطي نتيجة مثمرة تُرضي جميع الأطراف.
لا مكان للتحسس عند طرح القضايا، فجميع المجتمعات لا تخلو منها. الحوار مفتوح للجميع إذا كان منصفًا وينظر إلى الأمور بعقلانية، مع تسليط الضوء على قضايا المجتمع الهامة، وترك كل ما يفسد الحوار للتركيز على أولوياتها.
وتجنّب أن يلوم الأشخاص بعضهم بعضًا، أو التهجّم على بعض بالكلام الذي يُخرجهم عن صلب الحوار. فشخصنة القضية للفرد دون الأخرى في الاختلافات انتهاك له قد تكون قضية بين طرفين، أو ظاهرة اجتماعية، فيكون الهدف حلّها دون تخطئة أحدهما الآخر.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com

