*حياة طيبة وهبنا الله إياها لنعيش فيها بسلام..وربما نفتقر بعض الاحيان إلى أُسسها التي تجعلنا نتصرف فيها بحكمة، أو قد نحتاج للتزود في كثير منها بالإلهام والحوافز للتعامل مع مشاكلنا اليومية بذكاء وحنكة.
*قد لا ندري ما هو الدافع الحقيقي خلف بعض السلوكيات حين نطبق المنطق على الواقع لنجد أن الواقع يكون عكس المنطق تماماً ذلك السلوك اللا منطقي الذي يجعلنا نطوف في أروقة الفكر نبحث عن علة أو سبب للقيام به ولكن للأسف نعود بخفي حنين.
*وكأنني أرى أن انعدام القيم والمبادئ السليمة باتت مثل انعدام الجاذبية لِتمسي الذوات من حولنا تسبح في الفراغ ، وهذا ما يحدث تماما لدى بعض الفئات من البشر حين تختفي هذه القيم والمبادئ من قاموس حياتهم كإنعدام الجاذبية.
*ربما هؤلاء الأشخاص عديمو الضمير ينظرون إلى أنفسهم على أنهم شديدي الذكاء ويجدون في استغلال بعض من حولهم مهما علا مستواهم الاجتماعي والثقافي مرتعاً خصباً لممارسة مهنة النصب والاحتيال وخصوصا أن طبيعة الإنسان حين ينشد الوصول إلى مبتغاه يسهل أن يسقط فريسة في شراك أفراد هذه الفئة من النصابين والمحتالين ، ناهيك عن الآثار النفسية والاجتماعية التي تقع على الضحية والمجتمع وتجعلنا للأسف نفقد الثقة في بعض من حولنا ليترتب عليها إفساد أساليب التعامل بين الناس وضياع كثير من الحقوق وفي الوقت الذي تستوطن في نفوسنا مشاعر الحب والصدق والوفاء ونحاول نشرها قولا وفعلا يأتي من يشوه منظر ذلك الجمال الإنساني من خلال سلوك سيئ غير إخلاقي يترك في النفس أثرا سلبيا عميقاً . وأخشى ما أخشاه أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه المكر و الاحتيال أو النصب على الآخرين وجهة نظر.
للتواصل مع الكاتبة 0565655159


