الدوري السعودي قفز للمركز 13 عالمياً – ويحتاج فقط الى ثلاث نقاط ليدخل ضمن أفضل عشرة دوريات في العالم كما كان مقرراً في الرؤية 2030 الشاملة وسوف يصل إليه قبل موعده المحدد ثم الوصول لأفضل خمسة دوريات عالمياً ووفقاً لأحدث إحصائية من موقع ” ترانسفير ماركت ” فإن الدوري السعودي من حيث قيمته السوقية والتعاقدات المستمرة التي كسرت حاجز المليار يورو والقادم سيكون أكبر بإذن الله فيما بلغ عدد اللاعبين الاجانب من فيئة النجوم العالمية بالدوري السعودي 145 لاعباً وبلغ متوسط الاعمار نحو 26 عام ويعتبر نادي الهلال هو الأكبر دعماً مالياً من قبل صندوق الاستثمارات العامة ويتصدر لاعب الهلال داروين نونيز أعلى قيمة سوقية بلغت 45 مليون يورو.
فيما ضخت أندية الهلال النصر الاتحاد الاهلي نحو 455 مليون دولار في صفقات إستقطاب لاعبين عالميين ما يشكل حوالي 94 ٪ من إجمالي إنفاق لأندية كرة القدم السعودية خلال هذا الموسم وهو رقم كبير يعكس الاهتمام بالأندية التي يملكها الصندوق على حساب باقي الاندية السعودية مما يجعل التنافس في الفوز بالبطولات محتكراً للأربعة الكبار في المقابل فإن 90٪ من الجماهير تشجع وتحضر المباريات هي جماهير الأربعة الكبار اهلي اتحاد هلال نصر وبالتالي فإن الدخل الذي تكسبه يذهب للصندوق الذي عليه التوزيع العادل بين أندية الأربعة الكبار التابعين لصندوق الاستثمارات العامة الذي عليه أن يوضّح للجمهور كيفية التوزيع هل هو للنادي الأكبر دخلاً مادياً في الموسم أم ماذا وعليه فإنه يستحق دعم أكبر فما حدث من جدل حول مؤشر التعاقدات ودعم نادي معيّن من خلال التعاقد مع لاعبين عالميين بمبالغ مالية باهظة وإنهاء تعاقدات وإنتقالات لنجوم من نادي لآخر كلها تساؤلات مشروعة من الشارع الرياضي وهل تخضع لمراجعة اللجنة الرقابية والحوكمة المالية وقواعد اللعب النظيف أيضاً الدعم المالي من أعضاء الشرف هل هي ضمن القوائم المالية وتعامل كإيرادات تشغيلية مسموحة وفق قوانين الاتحاد الدولي الفيفا والاتحاد الأوروبي اليويفا فالشفافية ووحدة المعايير نتمنى أن تتطبق على جميع الاندية وخصوصاً التي يمتلكها صندوق الاستثمارات السعودية لضمان النجاح وحماية المكتسبات والتقدم ليكون الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات في العالم.



