غناء وعرى ومكياج فى رمضان.
-الناس في طيبة الطيبة في رمضان انقسموا إلى عدة أقسام؛ منهم – وهو الطبيعي – من التزم معظم وقته في مسجد رسول الله ﷺ، وبعضهم بين البليلة والبطاطس، ونساءٌ بشعورهن وبمكياج، ورجالٌ بعضهم عقولهم أقل من بعض عقول النساء يطاردون البطاطس والبليلة. وناسٌ قلّة في الشوارع يتابعون كل شيء فيه خفة دم وقلة أدب.
-لأهمية الموضوع دخلتُ عليه بلا مقدمات.
البعض يقول: كل المدن تفعل ذلك. وهنا أقول لهم: طيبة الطيبة غير كل المدن، ولو فسد الملح فماذا يبقى؟
أعرف وأدرك أن الاسترزاق في المواسم كالحج وشهر رمضان جائز ومقبول، ولكن ليس بالطريقة التي نشاهدها: عُريٌّ ومكياج لبعض النساء بائعات البسطات، وغناء وطرب، وخفة دم من بعض مشاهير السوشيال ميديا أخرجت هذا الشهر المبارك عن روحانيته – أكرر – عند البعض.
-والأكثر من ذلك أن تجد قلةً تدافع عن هذه المهاترات وقلة الأدب قولًا وفعلًا. يا رجل، هذه طيبة الطيبة، وما يُقبل في غيرها لا يُقبل فيها. كفاكم متاجرةً باسمها وباسم هذا الشهر الفضيل.
-البيع والشراء للرجال غاضين البصر وللنساء المستترات نؤيده ونسانده وندعمه.
-أما الجديد في إفطار الأحياء فهو جيد، وفيه تجمع طيب، ولكن لو وُزِّعت مبالغ الإفطار على فقراء الحي لكان الأمر أفضل، وفيه خير أكبر. والله أعلم.
وقفة.
لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه، بل بما أعطيناه،
فالصدقة والإحسان لنا، وإن بدا لغيرنا،
والكلمة الطيبة لنا، وإن أسعدنا بها غيرنا،
وجبر الخواطر لنّا، وإن مسّ أثره قلوب غيرنا،
للتواصل مع الكاتب 0505300081


