بدون شك تتجسد الثقة الملكية في القيادة السعودية في اختيار الشخصيات التي تملك رصيداً وافراً من الخبرة والحنكة للمهام الجسام، وعلى رأسها إمارة المناطق وخاصة المناطق المقدسة مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة سمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة المدينة المنورة، نموذج لهذه القيادة؛ حيث يمثل مسيرة مهنية وعسكرية ودبلوماسية حافلة تشير إلى عمق معرفي وخبرة استراتيجية واسعة. إن توليه إمارة المدينة، بما لها من خصوصية دينية وتاريخية، يأتي ليؤكد أن القيادة في المملكة حفظها الله تراهن على الكفاءات التي تدمج بين الانضباط العسكري، البُعد الاستخباراتي، والفن الدبلوماسي، لتوجيه المنطقة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 مع الحفاظ على هويتها الروحية الفريدة.”
قد لا استطيع ان أكتب كل ما يجول بخاطري عن سمو اميرنا المحبوب وماسا أكتبه عبارة عن رؤوس أقلام فقط مسيرة حافلة وخبرة متنوعة تستند حنكة الأمير سلمان إلى خلفيته المتعددة، التي تشمل الجانب العسكري والأمني والدبلوماسي قبل توليه إمارة المدينة المنورة:
سمو الأمير حاصل على بكالوريوس في العلوم العسكرية من كلية الملك عبدالعزيز الحربية خدم في قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي بوزارة الدفاع برتبة ملازم، وتدرج إلى رتبة نقيب.
عمل كذلك مساعدًا للأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الأمنية والاستخباراتية بالمرتبة الممتازة شغل منصب نائب وزير الدفاع بمرتبة وزير، مما يشير إلى خبرة عميقة في إدارة الملفات الأمنية والاستراتيجية الحساسة.
حصل على دورات عسكرية وأمنية واستخباراتية متقدمة في المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك دورات في تشغيل الصواريخ والسيطرة التكتيكية والاستخبارات الاستراتيجية هذا من الناحية العسكرية وأما خبرته الدبلوماسية: عمل وزيرًا مفوضًا بوزارة الخارجية، مما أكسبه بُعدًا دبلوماسيًا في التعامل مع القضايا الدولية والتمثيل الخارجي للمملكة.
نعود الى الثقة الملكية في توليه منصب إمارة منطقة المدينة المنورة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والتعامل مع خصوصية المنطقة.
قد انعكست تلك الخبرات المتنوعة آلتي تطرقت لها أعلاه على إدارة منطقة المدينة المنورة، والتي تمثل تحديًا فريدًا نظرًا لخصوصيتها الدينية ومكانتها التاريخية كمهبط الوحي وموقع الحرم النبوي الشريف ومسجد قباء والقبلتين والأماكن الأخرى.
*وقد ظهرت حنكته في قدرته على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والعمرانية الشاملة في المنطقة وبين الحفاظ على الهوية الروحية والتاريخية للمدينة.
*وقد حضي بخدمة الزوار والحجاج وهو الهدف الاسمى لهذه الدولة الفتية حفظها الله بحفظه : وتتطلب إدارة شؤون الحج والعمرة واستقبال زوار المسجد النبوي حنكة إدارية ولوجستية عالية لضمان تقديم أفضل الخدمات وتيسير تجربة الزيارة للملايين من شتى بقاع العالم الإسلامي.
* التكامل مع رؤية المملكة 2030: وقد وظف خبراته في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 المتعلقة بالمدينة المنورة، لا سيما في قطاعات السياحة الدينية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز جودة الحياة للسكان.
إن الجمع بين الخلفية العسكرية التي تتسم بالانضباط والتخطيط الاستراتيجي، والخبرة الأمنية والاستخباراتية التي تتطلب بُعد نظر وحكمة في اتخاذ القرار، والخبرة الدبلوماسية التي تُعنى بفنون التفاوض والتعامل مع مختلف الأطراف، جعلت من الأمير سلمان بن سلطان قائدًا محنكًا ومناسبًا للمهام الجسام المتعلقة بإدارة هذه المنطقة المقدسة.
و ما لفت نظري في زياراته للمحافظات و حضورة المناسبات بالمدينة وأخرها زيارته لمحافظة مهد الذهب دماثة خلقه وبشاشته وابتسامة لا تفارق محياه واستقبال الكبار والصغار على نفس الوتيرة دون كلل او ملل والاستماع لطلباتهم والنزول الى رغباتهم ولا يستغرب ذلك من حفيد صقر الجزيرة وأبن وريث المجد وأبن سلطان الخير صاحب الحكمة البالغة والعقل الراجح والرأي السديد والقلب الرحيم وألاهتمام بهموم الناس والحرص على تلمس احتياجاتهم أينما كانوا وحيث ما نزلوا فقد نقش سموه يرحمه الله اسمه وصورته مرافقة دائماً أعمال البر والخير والعطاء في قلوب الجميع، وعمه خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود القائد الفذ الذي قاد سفينة البلاد إلى بر الأمان رغم تلاطم الأمواج العاتية بحكمة ورؤية صائبة.
رجل عمل على نصرة المظلومين ووحدة الصف العربي والإسلامي عامة، قاد هذه البلاد إلى الرقي والتقدم والازدهار. حفظ الله سيدي أمير وقيادتنا الرشيدة والله من وراء القصد!!
للتواصل مع الكاتب 0504361380


