كرّمت أمانة العاصمة المقدسة البطل السعودي – نبيل يحيى هوساوي، تقديرًا لإنجازه العالمي في بطولة العالم للأساتذة للمصارعة الرومانية التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان، وذلك ضمن مبادرة «فخرنا» الهادفة إلى الاحتفاء بأبناء مكة المكرمة المتميزين، ممن حققوا إنجازات محلية ودولية وشرّفوا الوطن في المحافل العالمية.
وجاء هذا الاحتفاء والتكريم تأكيدًا وتعبيراً عن اعتزاز الأمانة بالإنجاز الذي حققه هوساوي، بوصفه أحد أبناء مكة الذين رفعوا اسم المملكة على منصات التتويج العالمية، وعلى اهتمامها بدعم النماذج الوطنية الملهمة، وإبراز قصص النجاح التي يقدمها أبناء العاصمة المقدسة في مختلف المجالات، ولا سيما الإنجازات الرياضية التي تعكس قيمة الطموح والانضباط والإصرار، وتمنح الأجيال الشابة نماذج عملية للاجتهاد والتميز.
وكان هوساوي قد أحرز الميدالية الذهبية في منافسات المصارعة الرومانية ضمن بطولة العالم للأساتذة 2026 في عمّان، بعد مشوار قوي أنهاه بالفوز على الإيراني بهاء الدين كريم زاده في المباراة النهائية، فيما شهد طريقه إلى الذهب تغلّبه على الأمريكي غابرييل بيوتيرثوي بنتيجة 7–3 في الدور نصف النهائي، قبل أن يحسم النهائي بالسقوط خلال دقيقة واحدة، وفق نتائج البطولة المنشورة عبر الاتحاد الأمريكي للمصارعة.
ويمثل هذا التتويج الذهبية الثانية للبطل السعودي في بطولات العالم للأساتذة؛ إذ سبق له الفوز بذهبية بطولة العالم للأساتذة للمصارعة الرومانية عام 2022، عندما تغلب على منافسه النرويجي بنتيجة 4–3 في النهائي. كما أحرز في البطولة ذاتها برونزية المصارعة الحرة.
ويُعد – نبيل هوساوي من الأسماء السعودية البارزة في رياضة المصارعة، وسبق أن مثّل المملكة في منافسات المصارعة الحرة والرومانية، قبل أن يواصل حضوره في منافسات الأساتذة، مؤكدًا أن الخبرة لا تعني التراجع، بل يمكن أن تتحول إلى قوة إضافية عندما تقترن بالاستمرارية والانضباط والرغبة في تحقيق المزيد من الإنجازات.
وتأتي مبادرة «فخرنا» ضمن الدور المجتمعي لأمانة العاصمة المقدسة، بما يتجاوز تقديم الخدمات البلدية إلى دعم المواهب والطاقات الوطنية والاحتفاء بمنجزات أبناء مكة، وتسعى المبادرة إلى ترسيخ ثقافة تقدير المتميزين، وتحفيز الشباب على مواصلة العطاء، وتعزيز حضور النماذج المشرفة التي تسهم في رفع اسم الوطن في المحافل الدولية.
ويجسد تكريم هوساوي رسالة الأمانة في الوقوف إلى جانب أبنائها الأبطال، والاعتزاز بإنجازاتهم، وتحويل قصص نجاحهم إلى مصدر إلهام للشباب، بما يعزز قيم المثابرة والتمثيل المشرف للمملكة، ويؤكد أن أبناء مكة قادرون على صناعة الإنجاز وبلوغ منصات التتويج العالمية.


