المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله مثال يُحتذى به في سياسة الأمن والأمان وفي العلاقات الصادقة المبنية على حسن الجوار مع دول المنطقة.
هي مدرسةٌ في السياسة.. سياسةٌ لا تُقاس بردود الفعل، بل تُقاس بـ بعد النظر سياسةٌ تسبق الحدث بخطوة وتقرأ المشهد قبل أن يتشكل لها الإلمام الكامل بكل ما يدور حولها من شرقٍ إلى غرب ومن صغير الأمور إلى كبيرها.
وبعيداً عن الصراعات السياسية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي تمضي المملكة على نهج ديننا الإسلامي الحنيف متمسكةً بمبادئ القيم الإسلامية ومبدأ ادفع بالتي هي أحسن.
فدهاؤها أن تتجاوز الصراعات وتختار التوقيت الذي يقلب الميزان بهدوء الواثق وحكمتها أن تمد يد الوفاء حتى في أصعب المواقف وبتوجيه كريم من القيادة الرشيدة يُوفد مسؤول رفيع المستوى إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأداء واجب العزاء والمواساة في وفاة المرشد علي خامنئي.
المملكة.. عينٌ ترى البعيد وعقلٌ يزن الدقيق وقلبٌ لا يغفل عن مصلحة الوطن.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com


